شددت المملكة العربية السعودية أمس على أنها لن تتهاون أو تفرط مثقال ذرة في الدفاع عن المشاعر المقدسة، مؤكدة أن من يدعم الفئة الباغية (الحوثيين) ويمدهم بالسلاح وتهريب الصواريخ الباليستية يعد شريكاً ثابتاً في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي وطرفاً واضحاً في زرع الفتنة الطائفية.

وداعماً أساسياً للإرهاب. وأكد مجلس الوزراء السعودي ما تضمنه البيان الختامي الذي أصدرته اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية، في اجتماعها الطارئ الذي عقد لمناقشة التطور الخطير المتمثل في إطلاق ميليشيات الحوثي صاروخاً باليستياً باتجاه مكة المكرمة.

وأوضح المجلس الذي عقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، أن السعودية تحمل شرف المسؤولية الكاملة عن خدمة ورعاية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وضيوف الرحمن، منذ تأسيسها، فإنها لن تتهاون أو تفرط مثقال ذرة في هذه الأمانة المقدسة.

وأن من يدعم الفئة الباغية ويمدهم بالسلاح وتهريب الصواريخ الباليستية والأسلحة إليهم يعد شريكاً ثابتاً في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي وطرفاً واضحاً في زرع الفتنة الطائفية، وداعماً أساسياً للإرهاب.

ونوه مجلس الوزراء بجهود الجهات الأمنية في مكافحة وتهريب وترويج المخدرات، إثر الإطاحة بشبكتين تمتهنان تهريب وترويج المواد المخدرة والقبض على عناصرهما. وأطلع خادم الحرمين الشريفين مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه على فحوى الاتصال الذي أجراه بالرئيس اللبناني ميشال عون.

وتأكيده خلاله وقوف المملكة العربية السعودية مع لبنان ووحدته فضلاً عن مباحثاته مع الرئيس الانغوشي يونس بفكوروف والمبعوث الخاص للرئيس الصيني منغ جيان تشو، كما نوه على الصعيد الداخلي بجهود الجهات الأمنية في مكافحة وتهريب وترويج المخدرات، إثر الإطاحة بشبكتين تمتهنان تهريب وترويج المواد المخدرة والقبض على عناصرهما.