تواصل دولة الإمارات تقديم الدعم والمساعدة لمحافظة أبين المحررة حديثاً من قبضة تنظيم القاعدة، وذلك ضمن المساعي والجهود التي تبذلها لتطبيع الحياة في مختلف المحافظات المحررة.
واستكمالاً للدعم المتواصل لمحافظة أبين، تسلمت مؤسسة الكهرباء، أمس، الدفعة الثانية من المولدات المقدمة من دولة الإمارات، دعماً لقطاع الكهرباء في محافظة أبين، البالغ قوتها 4 ميغاوات، ستضاف إلى 4 ميغاوات، تم تركيبها وتشغيلها الشهر الفائت.
مدير كهرباء أبين المهندس أحمد بن دحه قال لـ«البيان» إن هذه هي الدفعة الثانية التي تسلمتها مؤسسة الكهرباء في محافظة أبين من دولة الإمارات، ضمن دعمها الشامل والمستمر لكل القطاعات الخدمية في محافظة أبين. وأضاف أن هذه المولدات ستسهم في الحد من انقطاعات التيار الكهربائي، ولا سيما في مدينتي جعار وزنجبار، وهما أكبر المدن في محافظة أبين.
إشادة
وأعرب المدير العام لكهرباء أبين أحمد الدحة عن شكره وتقديره لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، على دعمهم المستمر للشعب اليمني. وأشاد بما تقدمه دولة الإمارات من دعم ومساعدة لمحافظة أبين وباقي المحافظات المحررة، ولا سيما قطاع الكهرباء الذي أولته عناية كبيرة منذ الأيام الأولى لتحرير المحافظة من مسلحي القاعدة. وأشار إلى أن هناك 4 ميغا قادمة من دولة الإمارات خلال الأيام المقبلة، ليكون الإجمالي 12 ميغا، ستسهم في حل مشكلة الكهرباء بنسبة 90% لفصل الشتاء.
يشار إلى أن الإمارات أسهمت، منذ تحرير محافظة أبين من تنظيم القاعدة، في دعم القطاعات المهمة، ولا سيما الكهرباء، والماء، وإعادة تأهيل طريق أبين - عدن، من خلال إزالة الكثبان والرمال من الطريق، إضافة إلى توزيع آلاف السلال الغذائية في معظم مديريات المحافظة.
مساعدات مدرسية
وبدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزيع مساعدات مدرسية متنوعة في مدارس مديرية الديس الشرقية شرق محافظة حضرموت اليمنية، وشملت المساعدات الكراسي والطاولات الدراسية والمستلزمات واللوحات الفسفورية، وغيرها من المستلزمات الدراسية الرامية إلى التخفيف من أعباء الأسر، وتذليل الصعوبات أمام الطلبة، وتقديم التسهيلات الممكنة لتحسين البيئة التعليمية.
يأتي ذلك انطلاقاً من اهتمام الهيئة بتحسين العملية التعليمية في المدن اليمنية، والإسهام في تطويرها من خلال دعم مشاريع البنية التحتية، ومساندة الأسر الفقيرة والمحتاجة في توفير مستلزمات أبنائها، لتتمكن من مواصلة تعليمهم.
وتسعى الهيئة إلى الوصول لجميع مناطق ومديريات حضرموت، مستهدفةً الطلبة والطالبات من الأسر الفقيرة والمحتاجة، في إطار جهودها لتحفيزهم وتخفيف الأعباء عن أسرهم، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المستلزمات الدراسية. وفي هذا الإطار، توجه وفد الهيئة -يتقدمه مشرف الهيئة بحضرموت، ورياض الكثيري، رئيس اللجنة العليا للإغاثة والإعمار، وعبد الله التميمي، المدير العام بمديرية الديس الشرقية، ومحمد عوض الشنيني، مدير التربية والتعليم بالمديرية، بحضور الشيخ عبيد بن كردوس التميمي- إلى مدارس: بلقيس للتعليم الأساسي، وعمر بن عبد العزيز، وأبو بكر الصديق، لتوزيع المساعدات.
تحسين التعليم
وأكد مشرف الهيئة اهتمام هيئة الهلال الأحمر بتحسين العملية التعليمية باليمن والإسهام في تطويرها، ومساندة الأسر الفقيرة في توفير مستلزمات أبنائها لتتمكن من مواصلة التعليم. وشدد على أن الحملة ستصل إلى مناطق ومديريات ساحل حضرموت، مستهدفةً الطلاب والطالبات من الأسر الفقيرة والمحتاجة.
وأعرب عبد الله التميمي، المدير العام لمديرية الديس الشرقية، عن سعادته بزيارة وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتية واللجنة العليا للإغاثة، ومن ثم تدشين هذا المشروع الهادف إلى تقديم خدمات ترمي إلى تخفيف العبء عن الأسر المعسرة، وتوفير الاحتياجات الدراسية.
وعبّر رياض بن طالب الكثيري، رئيس اللجنة العليا للإغاثة والإعمار، عن شكره للجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والسلطة المحلية بتوزيع هذه المساعدات المدرسية، مؤكداً أهمية مشروع توزيع المساعدات المدرسية المتنوعة الذي من شأنه التخفيف من الالتزامات المالية لذوي الطلاب.
إغاثة عاجلة
وصلت إلى مدينة التربة أول قافلة إغاثية لنازحي ومهجري الصلو، سيّرتها مؤسسة فجر الأمل الخيرية للتنمية الاجتماعية. وقال القائمون على القافلة إنها جاءت استجابة سريعة وعاجلة، وتلبية لمناشدة الوزير عبد الرقيب فتح إغاثة نازحي الصلو الذين يمرون بحالة إنسانية حرجة ومأساوية، إثر نزوحهم من الصلو، نتيجة اشتداد المعارك وتهجير مئات الأسر من قبل المليشيات الانقلابية.
