قتل 25 شخصاً عشرة منهم إيرانيون وأصيب أكثر من 50 آخرين بجروح، في هجومين انتحاريين استهدفا مدينتي تكريت وسامراء شمال بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية ومحلية.

وقال ضابط في الشرطة برتبة مقدم «قتل 15 شخصاً وأصيب 33 بجروح جراء هجوم انتحاري بسيارة مفخخة ضد حاجز تفتيش عند المدخل الجنوبي لمدينة تكريت» (160 كلم شمال بغداد). وأضاف «قتل عشرة أشخاص وأصيب 25 آخرون، بينهم إيرانيون، جراء هجوم انتحاري بسيارة إسعاف داخل مرآب في سامراء» جنوب تكريت.

وأكدت مصادر طبية في مستشفيات تكريت وسامراء حصيلة القتلى. وأكد رئيس اللجنة الأمنية في محافظة صلاح الدين جاسم الجبارة طبيعة الهجمات، مشيراً إلى مقتل ضابط شرطة برتبة عميد ونجله جراء الهجوم الذي استهدف مدخل مدينة تكريت.

وأعلنت قوات الأمن حظر تجول في أعقاب الهجومين في كلتا المدينتين، وفقاً لمصادر أمنية. وأصدر تنظيم داعش بياناً تبنى فيه الهجمات، متحدثاً عن ثلاثة انتحاريين، اثنين في سامراء وثالث في تكريت. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول قوله إن 10 زوار إيرانيين قتلوا في تفجير سامراء. ووقع الهجومان بينما تحاول القوات العراقية وقوات الأمن انتزاع السيطرة على مدينة الموصل الشمالية من تنظيم «داعش» الذي يسيطر على المدينة منذ أكثر من عامين.

من ناحيته أكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم، أن التفجيرات لن تمر بلا قصاص عادل وسريع، داعياً السلطات الأمنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للقضاء التام على الخلايا الإرهابية المتربصة. وقالت رئاسة الجمهورية في بيان، إن «رئيس الجمهورية أدان بشدة، التفجيرات الإرهابية في سامراء جنوب تكريت».