بدأت القوات العراقية قتالاً ضارياً في قلب مدينة الموصل، بعد أن دحرت الإرهابيين من خمسة أحياء في الجهة الشرقية، وانهارت دفاعاتهم في الساحل الأيسر من المدينة، التي شهدت أمس فوضى وهروباً جماعياً وسط عناصر التنظيم الذي تكبد خسائر فادحة في جميع محاور القتال، مع إعلان قيادة عمليات نينوى رفع العلم العراقي على المجلس البلدي في حمام العليل، بعد نجاح اقتحام المدينة التي تعد آخر معاقل «داعش» في جنوبي الموصل.

وبالتزامن، أقدم انتحاري داعشي على ملاحقة النازحين الفارين من جحيم المعارك، وفجّر نفسه في سيارة تابعة للشرطة العراقية في محافظة الحويجة، كانت تُقل عدداً منهم، ليقتل 25 معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب عدد من الشرطة، وإصابة عدد آخر بجروح. وفي بغداد، أعلن الجيش العراقي عن إحباط مخطط لـ«داعش»، كان يهدف إلى غزو العاصمة العراقية بالانتحاريين بغرض إحداث فوضى.

وذكرت قيادة عمليات بغداد، في بيان، أن «مديرية استخبارات مكافحة إرهاب بغداد، بالتنسيق مع استخبارات قيادة عمليات بغداد، تمكنت من إفشال مخطط لمهاجمة المدينة عن طريق هجمات انتحارية».

وأضاف البيان أن «القوة تمكنت من قتل أحد الانتحاريين والسيطرة على عجلة نوع ستاركس، وضُبط داخلها ستة أحزمة ناسفة على شكل درع و45 عبوة ناسفة».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا