دفع الجيش التركي بالمزيد من قواته باتجاه محافظة شرناق جنوب شرق البلاد إلى بوابة «هابور» قرب الحدود العراقية، وقالت مصادر عسكرية أن الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية إضافية من ولاية جانقيري باتجاه الحدود. وتضم القوات التي دفع بها الجيش التركي عدداً كبيراً من العربات المدرعة إضافة إلى دبابات وآليات حفر كبيرة لتعزيز النقاط الحدودية.
وتقول المصادر الرسمية التركية إن الهدف من إرسال هذه القوات هو تأمين الحدود في تلك المنطقة التي تشهد توتراً نتيجة عملية الموصل من جهة، ولأنها تشهد اشتباكات مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني من جهة أخرى.
ونقلت وكالات أنباء محلية عن المصادر قولها إنه تم إرسال العديد من ناقلات الجنود المدرعة، محملة على 35 عربة قطار. وأشارت إلى أن تركيا أرسلت في الآونة الأخيرة تعزيزات عسكرية إلى مناطق مختلفة على حدودها مع سوريا والعراق، في مسعى لضمان أمنها والاستعداد لأي طارئ. وتوغلت قوات تركية في سورية في إطار عملية درع الفرات في شهر أغسطس الماضي.
وقال وزير الدفاع التركي فكري إيشيق الثلاثاء الماضي إن نشر الجيش التركي في منطقة قرب الحدود العراقية له صلة بمكافحة الإرهاب والتطورات بالعراق. وأضاف إيشيق أن المنطقة الجنوبية الشرقية من تركيا تشهد تطورات كبيرة، في إشارة إلى هذه الصدامات، مؤكداً أن «على تركيا أن تكون حاضرة في كل وقت».
وتأتي هذه التطورات متزامنة مع دخول قوات من الجيش العراقي مدينة الموصل من الجهة الجنوبية الشرقية، وكانت تركيا قد أعربت مراراً عن رغبتها في المشاركة بالهجوم على مدينة الموصل، وهو ما رفضه العراق.