تواصل السلطات المصرية جهود دحض الشائعات والأفكار المغلوطة التي تثيرها بعض الجهات المناهضة لمصر والداعمة لجماعة الإخوان، وهي الشائعات المؤثرة سلبًا على علاقة مصر بأوروبا على وجه التحديد. فيما بعثت مصر بجملة من الرسائل الإيجابية لتصحيح الصورة خلال زيارة وفد من البرلمان الأوروبي الأخيرة مطلع الشهر الجاري للقاهرة.

وقال النائب البرلماني المصري علاء والي (الذي شارك في زيارة برلمانية مصرية سابقة لمقر البرلمان الأوروبي في خضم مساعي دحض الشائعات الإخوانية التي استخدمها البرلمان الأوروبي في وقت سابق في إصدار بيان ينتقد فيه الأوضاع في مصر): إن زيارة الوفد البرلماني الأوروبي جاءت عقب دعوة سابقة من البرلمان المصري لزيارة مصر والاطلاع بصورة مباشرة على الأوضاع فيها والاستماع من المسؤولين حول الأوضاع الراهنة.

مناقشة أكاذيب

وأفاد في تصريحات لـ«البيان» بأن القاهرة سعت من خلال الزيارات المتبادلة –وآخرها زيارة الوفد البرلماني الأوروبي مطلع الشهر الجاري- إلى مناقشة الأكاذيب التي تطلقها بعض الجماعات لتشويه صورة وسمعة مصر بأوروبا، ودحض تلك الشائعات والأكاذيب بردود عملية ومن خلال استعراض الموقف المصري الداخلي والخارجي.

وحول طبيعة تأثير تداعيات أزمة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة على طبيعة العلاقة بين مصر وأوروبا، قال النائب: «الأزمة مازالت مثارة ولا يمكن الفصل فيها الآن، لأن الأمر بيد المحققين، وهناك تعاون بين الطرفين المصري والإيطالي في ذلك الصدد.. والوفود البرلمانية الأوروبية دائمًا ما تستعجل السلطات المصرية في هذا الملف في كل اجتماعاتهم معنا، ويطالبون بإنهاء التحقيقات في أسرع وقت ممكن، وهو ما ترنو إليه مصر كذلك».

لقاءات

والتقى الوفد البرلماني الأوروبي خلال زيارته لمصر الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزراء (الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج، والتعاون الدولي والتضامن الاجتماعي) إضافة إلى فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا تواضرس الثاني بابا الكنيسة الأرثوذكسية وممثلي منظمات المجتمع المدني، ورئيس مجلس النواب د.علي عبد العال، ورؤساء اللجان البرلمانية الخاصة بحقوق الإنسان والعلاقات الخارجية، والشؤون الاجتماعية.