يشارك فريق من جناح الجو بوزارة الداخلية الإماراتية بفعالية في مهامه بالإسناد الجوي لعمليات التمرين الخليجي المشترك والمستمرة فعالياته في مملكة البحرين، تحت شعار «أمن واحد.. مصير واحد»، وتعزز طائراته من العمليات التدريبية الجارية على الأرض وتتنوع المهام بين الإسناد والاستطلاع الجوي لمراقبة العمليات الأمنية والعمل المشترك مع القوات الشرطية بالمهام المختلفة، إضافة إلى تقديم أدوار اسنادية في عمليات الاتصال والمراقبة والسيطرة الجوية وتحديد الأهداف.
ومع تواصل التمرين، تلعب الفرق الجوية بتشكيلاتها ادواراً هامة وحاسمة في إنجاح التدريبات والوصول بها إلى هدفها المنشود وصولاً إلى تعزيز العمل المشترك، والارتقاء بالقدرات للفرق المشاركة، وتتم يومياً عمليات روتينية مدعومة بإسناد جوي بشكل متجانس تضمن مهام عدة من الطائرات منها طائرة إنزال قوات بالحبال، وطائرة قناصة في دعم القوات من الجو، وطائرة استطلاع جوي لمراقبة العملية لحماية القوات الأرضية أثناء التعامل مع الفرضية في تحقيق الهدف.
وأكد رئيس فريق الإسناد الجوي الإماراتي العقيد الطيار سعيد المرر أهمية التمرين، مشيراً إلى حيوية الدور المُناط بجناح الجو بوزارة الداخلية الإماراتية، الداعم للدور القيادي لوحدة القوات الشرطية الخليجية في مواجهة الأزمات الأمنية والتهديدات ومكافحة الأعمال الإرهابية، والتعامل معها بكفاءة عالية ومهارة فذة تتوّج بالنجاحات، بما يخدم الأمن الداخلي، وأهداف وتطلّعات التمرين.
وذكر المرر، أن الإسناد الجوي عنصر حيوي في المشاركة بالتمرين، لما يمثله من أهمية في دعم ومساندة العمليات الأرضية، ويضع قائد القوات المشتركة التوجيه والأسبقيات لفرق الإسناد الجوي في العمليات، بالإضافة إلى خطط الحملة أو العملية وقرار توزيع الموارد الجوية، موضحاً أن قائد الإسناد الجوي في التمارين المشتركة يعمل على التنسيق مع قادة الفرق الأخرى ليضمن تنفيذ متطلبات فرضيات الإسناد الجوي حسب توجيهات القيادة والسيطرة المشتركة، وتشمل العمليات التغطية والإسعاف ونقل المعدات والآليات والدعم اللوجستي والفني للقيادة والتصوير.
وقال إننا نشارك مع باقي القوات الشرطية الإماراتية إلى جانب اشقائنا من الوحدات التابعة لوزارات الداخلية في دول الخليج، في تمرين يتطلب احترافية عالية، وقدرات استثنائية لما يتضمن من تنسيق بين عدة وحدات من تشكيلات مختلفة تهدف لتحقيق انجاز أمني على الأرض وفق سيناريو يرسمه قادة التمرين، الأمر الذي يشكل تحدياً لجميع الفرق المشتركة، لكن كفاءة هذه الفرق، وطبيعة التمارين والتدريبات والخطط الأمنية للإخلاء التي يتلقونها، مكنتنا جميعاً من انجاز تمرين وفق أرقى المستويات الشرطية العالمية.
وأضاف رئيس فريق الإسناد الجوي الإماراتي في التمرين قائلاً: إن «التمارين المشتركة بين دول الخليج العربي، خيار استراتيجي يمثل قوة إضافية لكيان وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي للوصول إلى أعلى المستويات في الأداء والإنجاز والإتقان.
