اعتبر مركز تريندز للبحوث والاستشارات جماعة الإخوان و«داعش» وجهين لعملة واحدة، وإن اختلفت أساليب كل منهما، وهو الأمر الذي ينطبق على جميع حركات الإسلام السياسي.

وقال - خلال ندوة نظمها، الخميس الماضي، بالتعاون مع مركز ستيمسون في واشنطن - إن أكبر تحدٍّ اليوم يتمثل في حركات الإسلام السياسي، ومنها «الإخوان» التي تستغل الأنظمة الديمقراطية الغربية لتحقيق الهدف ذاته الذي يسعى إليه «داعش».

وحملت الندوة - التي تأتي في سياق الندوات المتعلقة بالقضايا التي تواجه المنطقة العربية والشرق الأوسط - عنوان «تسييس الإسلام.. استكشاف الوسائل والأهداف»، وناقشت أهمية استكشاف الدوافع الرئيسة من استغلال الدين لأهداف سياسية، والوسائل التي تستخدمها تيارات الإسلام السياسي، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين.

حضر الندوة عدد من الخبراء وصناع السياسة الأميركية والمهتمين بالشرق الأوسط، إضافة إلى إعلاميين ومتخصصين في شؤون المنطقة، وسط تفاعل الحضور في التعليق على القضايا وطرح الأسئلة على المتحدثين. وذكر خبراء مشاركون في الندوة أن حركات الإسلام السياسي العنيفة ذات الطبيعة الواضحة مثل «داعش» تمت مواجهتها من خلال التدابير العسكرية والأمنية، إلا أن التحدي يكمن في جماعة الإخوان التي تبدو غير عنيفة أحياناً.