تمكنت قوات وزارة الداخلية المصرية في ضربة قاصمة للعناصر الإرهابية من إلقاء القبض على منفذي محاولتي اغتيال النائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز، والمفتي السابق د. علي جمعة.
وقالت وزارة الداخلية المصرية إن المعلومات والرصد الأمني لأنشطة الجماعة الإرهابية قد كشفت عن اضطلاع قيادات التنظيم الإخواني الهاربة بالخارج بتطوير هيكلهم التنظيمي بالداخل عبر تشكيل كيانات مسلحة بمسميات جديدة مثل (حركة سواعد مصر وحسم ولواء الثورة) واستغلالها كواجهة إعلامية ينسب إليها عمليات العنف التي تنفذها الجماعة.
وتم التعامل مع تلك المعلومات وأثمرت النتائج عن تحديد القيادات والكوادر المتورطة في ذلك التحرك داخل وخارج البلاد، وضبط العديد منهم على مستوى مختلف المحافظات في الإطار القانوني وتحديد العديد من الأوكار المخصصة للتدريب والإيواء والتخزين وتصنيع العبوات المتفجرة وكان أبرزها معسكر تدريبي بمنطقة جبلية بمحافظة أسوان.
أسلحة
كما تم ضبط العديد من الأسلحة والمتفجرات، إضافة لضبط العديد من الأوراق التنظيمية والتي تشتمل على استراتيجيات التحرك المسلح والإعلامي للجماعة، وكذا التكليفات الواردة من الخارج وبعض اعترافات قيادات الجماعة.
وبحسب وزارة الداخلية تم ضبط أوراق بخط اليد لأحد القيادات (هارب بالخارج) تتضمن إقراره بارتكاب الجماعة لعدة أعمال إرهابية، أبرزها: حادث اغتيال الشهيد المستشار هشام بركات «النائب العام السابق»، وتلقيهم دعما ماليا من بعض أجهزة الاستخبارات الخارجية.
وثيقة
كما تم ضبط وثيقة مؤرخة في 22 مايو 2014 باسم مشروع تشكيل جبهة سيناء ضد التمييز تتضمن الإشارة لاستحداث كيان تسيطر عليه الجماعة الإرهابية في سيناء بدعم من الخارج يتبنى ما أطلقوا علية (قضية سيناء) ويهدف إلى صناعة خصم ضد الدولة يدعى بتعرضهم للاضطهاد بهدف تدويل القضية وإبراز التمييز الجغرافي والديمغرافي للجزيرة.
وكشفت نتائج الفحص هوية منفذي حوادث العنف التي استهدفت أفراد وضباط الشرطة والشخصيات العامة، وأبرزها محاولة اغتيال المستشار النائب العام المساعد، واعترف المتهم نبيل إبراهيم الدسوقي محمد بارتكاب الحادث بمشاركة أحد كوادر التنظيم.
فضلاً عن محاولة اغتيال المفتي السابق الشيخ علي جمعة، إذ اعترف المتهم مؤمن محمد إبراهيم عبد الجواد وشهرته مؤمن الحمراوي وآخرون بمشاركتهم في ارتكاب الحادث.
وكذلك عملية تفجير عبوة أمام نادي الشرطة بدمياط، إذ اعترف المتهمون (أحمد الدسوقي مصباح زغلول، ومعاذ حمدي محمد صالح) بذلك.
