بروح مشتركة وهمّة عالية، أنهت القوات الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركة في تمرين «أمن الخليج العربي 1» بمملكة البحرين أسبوعها الأول وفق الجدول الزمني المعد لهذا التمرين وبتحقيق اهدافه المحددة.

وأكد رئيس الوفد السعودي اللواء الركن معيض بن سعيد الجبعان، أن التمرين في أسبوعه الأول حقق الأهداف المحددة من خلال التجانس المهني الذي أظهرته قوات الأمن المشاركة، واندماج عناصرها في تنفيذ الفرضيات الأمنية المشتركة، وإدارة مسرح العمليات وفق إجراءات العمل الميداني الموحدة.

وبين اللواء الجبعان أن القوة الأمنية السعودية المشاركة في التمرين، ونظيراتها من دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة أظهرت حرفيتها العالية، وقدراتها المهنية في استخدام التجهيزات التقنية المتطورة في تنفيذ مهامها لمكافحة الإرهاب وحراسة الحدود والمحافظة على أمن المنشآت والمرافق.

وتنفذ القوات المشاركة فرضياتها منذ أيام بشكل مشترك، حيث تم تقسيم الفرضيات على شكل «دولة رئيس» تقوم بالفرضية وأخريات تقوم بعمليات المساندة. وركزت الفرضيات حسب «العربية نت» على مكافحة الإرهاب بشكل رئيس، حيث تنوعت التكتيكات العسكرية بين الاقتحام والمطاردة وتفكيك المتفجرات. وتشارك بعض الدول بآلياتٍ ضخمة وفريدة من نوعها في المنطقة.