ذكرت الشركة المالكة لناقلة الغاز جاليسيا سبيريت أن المهاجمين المجهولين الذين فتحوا النار على الناقلة الأسبوع الماضي قبالة الساحل اليمني كانوا يحملون أيضاً «كمية كبيرة من المتفجرات». وقال مصدر بالملاحة البحرية إنها ربما كانت محاولة لتنفيذ هجوم انتحاري.

وفي بيانها المبدئي الأسبوع الماضي، ذكرت مجموعة تيكاي للشحن أن ناقلتها للغاز الطبيعي المسال واجهت «هجوماً من قراصنة فيما يبدو وهي قبالة سواحل اليمن» لكن لم يتمكن أحد من اعتلاء ظهر السفينة اثناء الحادث.

وفي تحديث أصدرته أول من أمس أوضحت «تيكاي» أنها أجرت تحقيقاً بالتعاون مع خبراء أمنيين أشار إلى أن «القارب الصغير الذي هاجم (جاليسيا سبيريت) باستخدام أسلحة خفيفة كان يحمل أيضاً كمية كبيرة من المتفجرات».

وأضافت الشركة «أن ما توصل إليه التحقيق يشير إلى أن المتفجرات كانت كافية لإلحاق ضرر كبير بالناقلة... لكن يبدو أن المواد الناسفة انفجرت والقارب على بعد 20 متراً تقريباً من الناقلة ما دمر القارب وأنهى الهجوم».

وقالت مصادر ملاحية قالت إن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن هذا لم يكن قرصنة على الأرجح.