كشفت مصادر مسؤولة أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يحضر لإجراء تعديل حكومي قبل نهاية العام وذلك في اطار حرصه على اعطاء فعالية اكبر لبعض القطاعات التي تشهد ركوداً، فيما أشارت مصادر أخرى الى ان التعديل يدخل في اطار الصراعات في هرم السلطة حيث ان الرئيس مصمم على اقصاء بعض الوجوه المحسوبة على الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني السابق عمار سعيداني.
وتحدثت المصادر عن بعض الأسماء الذين يشملهم التعديل الوزاري كوزير الاتصال عبد الحميد قرين، نتيجة مشاكل هذا الأخير مع الصحف ووزير الصحة محمد بوضياف، بسبب فضيحة الطفلة التي اصيبت بداء السيدا عن طريق خطأ طبي بعد حقنها بدم يحمل الفيروس ووزير الصناعة الجزائري عبد السلام بوشوارب بعد خلافه مع وزير التجارة بختي بلعايب.
قائمة
وقالت مصادرنا إن الوزير الأول عبد المالك سلال، وضع قائمة بالاقتراحات الممكنة على طاولة الرئيس والتي تشمل تقليص عدد الإطارات العليا للدولة وإلحاق بعض الوزارات بالحقائب السيادية للدولة، إضافة إلى التخلي عن الوزراء المنتدبين وكتاب الدولة، فيما سيتم الاستغناء حسب المصادر عن بعض الاسماء المحسوبة على الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني.
أزمة
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الحكومة في الجزائر أزمة متعددة الجوانب، تتمثل في جمود سياسي ناجم عن غياب بوتفليقة عن المشهد بفعل المرض، وموجة الاحتجاجات والاضطرابات التي تضرب قطاعات حيوية كالصحة والتربية.
أمن
دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى شيوخ الزوايا إلى العمل على إفشال المحاولات التي تحاك ضد الجزائر وتستهدف أمنها واستقرارها.
وشدد الوزير على أهمية العمل على تفويت الفرصة لإفشال المخطط الذي يحاك ضد الجزائر والعالم الإسلامي وعدم السقوط في لعبة الاستعمار الحديث الذي يريد أن يقسم الأمة طائفياً.