شهد يوم أمس إحباط فعاليات تمرين «رماح الشمال 2016» لهجوم عدواني افتراضي على معسكر يمثل قرية حدودية في منطقة تبوك شمال غرب السعودية تزامناً مع استمرار فعاليات تمرين «أمن الخليج العربي 1».

وقال مسؤولون عسكريون لـ«البيان» إن يوم أمس شهد تنفيذ إحدى أهم الفرضيات التي تتمثل في هجوم عدواني على معسكر يمثل قرية حدودية في منطقة تبوك، حيث تم إنزال عربات مدرعة بواسطة طائرات من طراز «سي ون 30»، وتم على الفور إفشال الهجوم الافتراضي واعتقال قادة العملية وتحرير الرهائن والحصول على الوثائق العسكرية التي كانت بحوزة العدو المفترض.

أهداف محققة

وأوضحت المصادر أن التمرين الذي انطلق منذ خمسة أيام شاركت فيه طائرات برية من طراز «بلاك هوك» و«الأباتشي» وطائرات تابعة لسلاح الجو السعودي منها «اف 15»، مؤكدين أن التمرين يسير وفق ما خطط له وحقق الأهداف المنشودة والتي تتمثل في رفع الجاهزية القتالية للقوات المسلحة، وتطوير القدرات، وإثراء الخبرات العسكرية لتحقيق التكامل المنشود للقوات المشاركة في التمرين فضلاً عن التدريب والتخطيط على مواجهة الإرهاب بكافة ألوانه وصوره.

يشار إلى أن «رماح الشمال 2016» يجمع وحدات عمليات خاصة تابعة للقوات البرية الملكية السعودية بوحدات وعناصر من العمليات الخاصة الماليزية والأميركية بمشاركة وحدات من القوات الخاصة بالقوات البحرية وطيران القوات البرية والقوات الجوية الملكية السعودية، يستمر حتى 13 صفر من العام الهجري الجاري.

تواصل الفعاليات

وفي سياق متصل يواصل تمرين «أمن الخليج العربي1» في يومه العاشر، الذي تشارك فيه قوات الأمن الخاصة من دول مجلس التعاون الخليجي، في البحرين. واشتمل التمرين على تنفيذ فرضية محاولة تخليص مجموعة إرهابية لسجين إرهابي أثناء نقله، حيث تتعامل مع المجموعة الإرهابية فرقة من قوة العمليات الخاصة وفرقة من قوة الأمن المدرعة وفرقة من قوة إبطال وإزالة المتفجرات بالتعاون مع طيران الأمن، فيما تتخلل الفرضية محاولة هروب مجموعة من الإرهابيين.