أكد نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان السوداني متوكل محمود، وقوف بلاده ضد كل أنواع العنف والإرهاب في أي مكان في العالم، وأكد على أن ضرورة التكتلات الإقليمية لمواجهة التنظيمات الإرهابية التي باتت تمثل خطراً على أمن واستقرار المنطقة، مستهجناً في الوقت نفسه استهداف جماعة الحوثي لمكة المكرمة، معتبراً الاعتداء على مكة استهداف للإسلام والمسلمين.
وقال محمود لـ«البيان» إن بلاده تواجه تحديات فيما يتعلق بترسيم حدود بعض دول الجوار مما يشكل عقبة تعترض تطور العلاقات مع تلك الدول، ولفت إلى أن الأيادي الخارجية التي عملت على انفصال الجنوب لا تزال تعمل من أجل زعزعة الأمن والاستقرار فيما بين دولتي السودان. مشيراً إلى أن مشكلة الحدود ستظل عقبة تعترض تطور علاقات السودان مع من جنوب السودان.
واتهم متوكل أيدي خارجية بالعبث بعلاقات السودان وجنوب السودان. وقال: «دولة الجنوب لا تستطيع أن تستغني عن السودان على الأقل في الوقت الراهن، فعلى حكومة دولة جنوب السودان أن تكون حريصة على إقامة علاقات طيبة مع السودان، لكن يبدو أنه لا تزال الأيدي الخارجية التي خططت لانفصال الجنوب تعكر صفو العلاقة بين شمال السودان وجنوبه رغم ما قدمته الحكومة السودانية للجنوبيين الذين يتمتعون بكامل المواطنة في السودان».
وبشأن استهداف جماعة الحوثي اليمنية أخيراً لمكة المكرمة قال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان السوداني: إن الخرطوم تقف ضد كل أعمال عنف وفي أي مكان حتى ولو كانت داخل أميركا ناهيك أن يكون ذلك في دولة ولمنطقة تعتبر من أقدس مناطق الأرض مكة المكرمة، فالمملكة العربية السعودية تواجه استهدافاً يتطلب وحدة في المواقف العربية والإسلامية، وما قانون جاستا ببعيد باعتبار أن استهداف السعودية استهداف للإسلام والمسلمين، فضلاً عن أن يكون الاستهداف للعاصمة المقدسة للمسلمين.
طموح
اعتبر نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان السوداني عودة العلاقات العربية طموح بلاده إلى أن تكون العلاقات مع الدول العربية أكثر تطوراً في الفترة المقبلة ودعا العرب لمساندة القضايا السودانية في المحافل الدولية