أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ارتباط الأمن الأوروبي بشكل مباشر بأمن دول المنطقة واستقرارها، في ضوء قربها الجغرافي من أوروبا، وهو ما يتطلب من الاتحاد الأوروبي العمل على مساندة دول المنطقة، وتمكينها من التغلب على ما تواجهه من صعوبات.
وأدلى السيسي بهذه التصريحات خلال استقباله وفداً من لجنة العلاقات مع دول المشرق بالبرلمان الأوروبي برئاسة ماريزا ماتياس، وذلك بحضور وزير الخارجية سامح شكري.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف إن السيسي رحب بوفد البرلمان الأوروبي، مؤكداً حرص مصر على تطوير علاقاتها بدول الاتحاد الأوروبي ومؤسساته، لا سيما بالنظر إلى كون الاتحاد أكبر شريك تجاري لمصر.
تعزيز التعاون
وأشار السيسي إلى أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين مصر والاتحاد الأوروبي خلال تلك المرحلة، في ضوء ما تشهده من تحديات ومخاطر مشتركة، تؤثر في الشرق الأوسط وأوروبا، مثل انتشار التطرف والإرهاب وأزمة الهجرة واللاجئين، مؤكداً أهمية إدراك جذور تلك التحديات وأسبابها، وعدم تقييم الأوضاع في المنطقة من منظور أوروبي أو غربي فحسب، بالنظر إلى اختلاف الظروف والتحديات الداخلية والإقليمية.
رسالة دعوة
في سياق آخر، استقبل السيسي، أمس، وزير خارجية أذربيجان إلمار ممدياروف، الذي سلّم الرئيس المصري رسالة من نظيره الأذاري تتضمن دعوته إلى زيارة أذربيجان.
وذكر يوسف أنه تم، خلال اللقاء، مناقشة سُبل الارتقاء بالتعاون القائم بين البلدين في عدد من القطاعات، وخاصةً في مجال الطاقة، حيث تم التباحث في آفاق تطوير التعاون الذي بدأ بين البلدين في هذا القطاع منذ عام 2010، وإمكانية توقيع بروتوكول تعاون في هذا الشأن.
من جهة أخرى، وفي إطار تواصل مؤسسة الرئاسة المصرية مع شباب الأحزاب السياسية للتنسيق في وضع برامج لتفعيل قرارات وتوصيات المؤتمر الوطني الأول للشباب، أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي مشروعاً للقضاء على الأمية تحت شعار «مصر بلا أمية».
ونشرت الصفحة الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أمس، فعاليات اللقاء.
