أكد نائب رئيس الجمهورية العراقية إياد علاوي، أن عودته إلى المنصب جاءت على خلفية تفاهماته مع رئيس الجمهورية والتوافق مع القوى السياسية على تفعيل مشروع المصالحة الوطنية الذي تمت أناطته به.

وشدد علاوي لدى لقائه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيتش، على ضرورة أن تلعب رئاسة الجمهورية دورها الدستوري ضمن السلطة التنفيذية، كما شدد على ضرورة ترسيخ العمل المؤسسي في الدولة العراقية.

وجاء في بيان صادر عن مكتب علاوي أن اللقاء تطرق إلى مسارات الحرب على الإرهاب ومعركة الموصل وضرورة حماية المدنيين ومعالجة قضايا النازحين، وضرورة العمل بخريطة طريق واضحة تتضمن إجراءات تصب في إيجاد الحلول العادلة والدائمة وبما يفضي إلى بسط الأمن والاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية، مؤكداً مقترحه السابق أن «لا بديل عن لجنة من أهل الموصل تمثل أطياف الموصل المختلفة ليكون منوطاً بها رسم خارطة الطريق للتحرير وما بعد التحرير وتشرف على تنفيذ هذه الخريطة، وشراكة أهالي المناطق المغتصبة في تحريرها وإدارتها».

من جانبه، عبر كوبيش عن تأييده لمقترحات إياد علاوي في تأجيل انتخابات مجالس المحافظات وإجرائها بالتزامن مع انتخابات مجلس النواب بغية تمكين الناخبين من اختيار ممثليهم في أجواء آمنة بعد تحرير المناطق المغتصبة وعودة النازحين وتشريع قانون انتخابات أكثر عدلاً وتمثيلًا. من جانب آخر، عدّ نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي تشكيل إقليم إداري في نينوى بعد طرد تنظيم داعش الإرهابي منها تعبيراً عن متطلبات المرحلة الحالية، ويستجيب لمخاوف الأقليات التي تسكن مناطقها.

وقال النجيفي في بيان، إنه عرض مجموعة سيناريوهات متداولة لمرحلة ما بعد داعش، مركزاً على حقيقة واحدة هي أن إرادة مواطني نينوى تعد الأساس في تقرير وتحديد شكل الوضع الإداري والسياسي الذي يؤمنون به، وان تشكيل إقليم إداري يعبر عن متطلبات المرحلة ويستجيب إلى مخاوف الأقليات بل عموم مكونات نينوى ويعمل على بث الطمأنينة والإيمان بالمستقبل ضمن وحدة أراضي نينوى وارتباطها الصميمي بالعراق.

تقسيم

شدد نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي على رفض تقسيم نينوى، مؤكداً التزامه بالدستور والقوانين النافذة التي تعالج الموضوع، معيداً تحفظه على مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل أو تلعفر «درءاً للمخاوف والمخاطر التي قد تقود إلى صراع إقليمي نحن في غنى عنه».