إن مجلس الأمن، وتذكيراً منه بالقرارات الدولية وبالبيانات الرئاسية، وإعادةً للتأكيد على التزامه القوي بالوحدة، والسيادة والاستقلال وسلامة الأراضي في اليمن.

1. يطالب الأطراف المنخرطة في الصراع في اليمن كافة، بإعادة الالتزام الفوري والاحترام الكلي لأحكام وشروط هدنة وقف إطلاق النار السارية المفعول منذ 10 أبريل 2016، والمتضمنة الوقف التام لجميع الأعمال العسكرية جواً وبحراً وبراً، ويطالب أيضاً الأحزاب كافةً باستئناف العمل من خلال لجنة التعاون وتخفيف حدة التوترات تسهيلاً لدعم وقف الأعمال العدائية.

2. يطالب جميع الأحزاب المتناحرة في اليمن، بالاضطلاع بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي إلحاق الأذى بالمدنيين، وتنفيذاً لمبدأ تحريم الاعتداءات العشوائية.

3. يشدد على ضرورة ضمان أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة والهيئات الإنسانية، ويناشد كافة الأحزاب الأطراف في الصراع اليمني باتباع كافة التدابير الممكنة لحماية المدنيين والسماح بالوصول السريع والآمن للمعونات الإنسانية لكل من هم بحاجة، وتسهيل وصول المؤن الغذائية والنفطية والطبية وبقية مساعدات الإغاثة للبلاد وتوزيعها، واتخاذ الإجراءات الضرورية لتحسين الأوضاع الإنسانية.

4. يطالب بإجراء تحقيقات كاملة تتمتع بالشفافية وتطال كافة الأطراف المتهمة بالقيام بانتهاكات القانون الدولي الإنساني، وحقوق الإنسان، والشروع حيث يمكن بمحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات والخروقات.

5. يناشد الأطراف كافةً باستئناف المشاورات للتوصل إلى حلٍّ سياسي فوري من دون شروط مسبقة، وباعتماد حسن النوايا مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص، بناءً على خريطة طريق ترسي الممر الواضح المؤدي إلى اتفاق شامل يغطي القضايا الأمنية والسياسية، كما ويشدد على كل الأطراف بأن أي ترتيبات سياسية جديدة يجب أن تكون ناجمة عن اتفاق يعقب المفاوضات برعاية الأمم المتحدة، وعلى عدم الإخلال بنتائج المفاوضات عن طريق أي تحركات أحادية الطابع.

6. يطالب المبعوث الخاص للأمم المتحدة بجمع الأطراف على أساس هذا القرار، والعودة بتقرير حول تطبيقه خلال فترة 15 يوماً.

7. يعرب عن الدعم الكامل والالتزام بنتائج عمل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في جمع الأحزاب حول طاولة مفاوضات ضمن رؤية التوصل سريعاً إلى اتفاق شامل ونهائي، لوضع حدٍّ لصراع اليمن، ويطالب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بدعم تحرك المبعوث وتقديم كل دعم لازم لإنجاح مهمته.