أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر حرص الحكومة اليمنية على إحلال السلام الشامل والدائم في اليمن، وأفاد بأن مساعدة إيران وحزب الله الإرهابي الحوثيين، وتدريبهم على إطلاق الصواريخ الباليستية وتطويرها، يزيدان الأمور تعقيداً في اليمن.
وقال بن دغر، خلال استقباله سفير تركيا لدى اليمن ليفنت إلير، إن السلام الشامل لن يتحقق إلا وفق رؤية تتوافق وتنسجم مع المرجعيات الثلاث، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن وخاصة 2216.
ولفت رئيس الوزراء، أول من أمس، إلى التطور الخطر الذي تقوم بها الميليشيات الانقلابية، من خلال إطلاقها الصواريخ الباليستية على كثير من المناطق في اليمن، وكذا على الأراضي المقدسة في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، وأكد أنه لولا مساعدة إيران وحزب الله الإرهابي للحوثيين، ما كان لهذه الصواريخ أن تتطور لتصل إلى هذا المدى الطويل وبهذه الطريقة، وأضاف أن الحوثيين حصلوا على دعم وتدريب إيراني لإطلاق وتطوير الصواريخ الباليستية، وهذا يزيد الأمور تعقيداً في اليمن.
300 صاروخ
في الأثناء، أكد الخبير العسكري والاستراتيجي ورئيس الجمعية العربية للدراسات الاستراتيجية والسياسية، اللواء محمود منصور، امتلاك الميليشيات الحوثية نحو 300 من الصواريخ الباليستية، بعضها موروث من ترسانة اليمن الجنوبي سابقاً، وبعضها حصلت عليه في صفقة معلنة مع كوريا الشمالية 2002. وأكد وجود 20 منصة إطلاق صواريخ «سكود».
ضرب مكة
أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء محمود منير حامد أن ميليشيات الحوثي وصالح استخدمت صاروخاً باليستياً من طراز «سكود» لضرب مكة المكرمة، مؤكداً ضلوع الإيرانيين في هذا الجانب، سواء في تهريب الصواريخ أو نقل تقنية التصنيع والتعديل.