أعلنت الكويت أنها بصدد إنشاء مركزين صحيين للطوارئ في منطقة حسن شام شمالي الموصل لمعالجة العراقيين المتوقع نزوحهم من المدينة، كما أعلنت عن دعم أنشطة يونيسيف في سوريا والدول المجاورة بأربعة ملايين دولار.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن القنصل العام لدولة الكويت في أربيل عمر الكندري القول إن بلاده تعتزم إنشاء مركزين صحيين للطوارئ لتقديم الخدمات الطبية الضرورية للعراقيين المتوقع نزوحهم من الموصل. وأشار إلى أن القنصلية تعمل على التنسيق مع وزارة الصحة بإقليم كردستان لتزويدها بالاحتياجات الطبية والأدوية، موضحا أنها ستسلمها في الأيام المقبلة عددا من سيارات الإسعاف المجهزة لتقديم الخدمات الصحية للنازحين في الإقليم. وأوضح أن لدى القنصلية خطة طموحة لمساعدة الشعب العراقي في شتى المجالات.
في السياق، أعلنت الكويت عن تبرعها بمبلغ أربعة ملايين دولار لدعم أنشطة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في سوريا والدول المجاورة. ونقلت «كونا» عن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي قوله إنه سلم المدير التنفيذي للمنظمة انتوني ليك شيكاً بالمبلغ لتخفيف آلام من هم بحاجة للمساعدة، مؤكدا أن الكويت سباقة في عمل الخير وداعمة للإنسان والإنسانية باستقلالية تامة ودون تحيز. وأضاف العتيبي أن مساهمات الكويت الإنسانية تبرز علاقة الشراكة القوية مع الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة، مشيرا إلى أن الكويت لم تتوان منذ بداية الأزمة السورية التي دخلت عامها السادس في تقديم المساعدات عبر برامج مختلفة للأمم المتحدة التي أثبتت فاعليتها وكفاءتها.
من جهته، أعرب المدير الإقليمي لمنظمة (يونيسيف) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري، في بيان، عن تقديره لدولة الكويت، مؤكداً أنها طالما كانت إحدى أكبر الجهات المانحة لليونيسيف من أجل مساعدة الأطفال المتأثرين بالأزمة السورية. وقال كابالاري إنه «بالمساهمة الأخيرة والتي بلغت أربعة ملايين دولار تكون قيمة الدعم الذي تلقته اليونيسيف من الكويت منذ سنة 2013 بلغت 139 مليون دولار». وأضاف «لقد لعب التمويل الذي قدمته دولة الكويت دورا حاسما في الاستجابة للأزمة السورية».