فر عشرات النازحين من قرية الشورة، التي سيطر عليها تنظيم داعش مجدداً في الآونة الأخيرة إلى بلدة القيارة القريبة، وعبر بعض الفارين عن خوفهم من انتقام الإرهابيين في بلداتهم، التي تركوها، فيما عبر آخرون عن رغبتهم في الابتعاد عن الاشتباكات والضربات الجوية الراهنة في المنطقة. وظل الرجال والنساء والأطفال في شوارع القيارة في انتظار المسؤولين، لتوزيعهم على مخيمات النازحين القريبة.
وقالت واحدة من النازحين، إنهم كانوا يعيشون في جحيم تحت سيطرة داعش، وتدعى أم أحمد «تحررنا والحمد لله وتبهدلنا. قبل متنا موت، والله شفنا الويل تعبنـا تمـرمرنا، وها السـاعة الحمـــد لله تحررنا، وإن شاء الله وجينا والحمد لله».
