تفجرت خلافات قوية بين بغداد والتحالف الدولي ضد «داعش» على اثر إصرار حكومة حيدر العبادي إشراك الحشد الشعبي في معارك تحرير الموصل، وفيما اتهمت الميليشيات سيئة السمعة واشنطن بعرقلة عملياتها في المحور الغربي والتشويش على اتصالاتها، علمت «البيان» أن التحالف أبلغ بغداد بإيقاف التغطية الجوية للمحور الغربي الذي يعد المنفذ الأهم لعناصر التنظيم الإرهابي إلى سوريا، بالتزامن نفذت طائراته تسع طلعات على أحياء داخل المدينة أجبرت الإرهابيين على طمر أسلحتهم المهمة في التراب، في وقت أحرزت القوات العراقية تقدماً كبيراً ناحية مركز المدينة وحررت عدداً من القرى والمناطق القريبة من أطراف الموصل ورفعت العلم العراقي على مبانيها الحكومية.
وأبلغت مصادر عراقية «البيان» أن قوات التحالف الدولي سبق وأن طلبت من قيادة العمليات المشتركة عدم إسناد المحور الغربي إلى قوات الحشد الشعبي ودعت إلى إيقاف العمليات ليومين للقيام بعملية إعادة نشر للقوات وإسناد العمليات في المحور الغربي إلى قوة مشتركة من الجيش والشرطة غير أن بغداد رفضت، وقالت المصادر إن التحالف لن يقوم بتوفير تغطية جوية لقوات الحشد الشعبي.
من جانبه اتهم الحشد الشعبي القوات الأميركية بمحاولة عرقلة عملياته بالتشويش على اتصالاته وقال الناطق العسكري باسم ميليشيا «عصائب أهل الحق» جواد الطليباوي، إن «القوات الأميركية تحاول عرقلة سير العمليات العسكرية في المحور الغربي عبر التشويش على منظومة الاتصالات».
تقدم ناحية المركز
وسيطرت الفرقة التاسعة على قرية «علي راش» التي تقع على بعد سبعة كيلومترات من الموصل. بينما تتقدم قوات الأمن من بلدة الشورة على امتداد وادي نهر دجلة. في حين تمكنت ميليشيات الحشد الشعبي من السيطرة على قرى امريني والجرن ودلاوية وعين البيضة والشيك مرج الديباج وقال الناطق باسمها النائب أحمد الاسدي انها تحتاج إلى ثمانية أيام لتأمين الطريق إلى تلعفر كاشفاً عن تلقيهم معلومات تفيد بتدفق مقاتلين من الرقة السورية إلى الموصل.
خسائر وتحرير
في الأثناء أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، عن تحرر 61 قرية و1400 كم مربع من الأراضي منذ انطلاق عمليات نينوى، وأفاد جودت في بيان «بمقتل 747 إرهابياً وإلقاء القبض على 88 آخرين».
مقتل قيادي
إلى ذلك أفاد مصدر من الموصل، بقيام ما يسمى بجيش العسرة التابع لـ«داعش» بدفن آلياته العسكرية خوفاً من استهدافها جواً، لافتاً إلى هروب عدد كبير من قادة التنظيم بعجلات مدنية، بعد أن نفذ طيران التحالف الدولي تسع طلعات جوية على أحياء وسط المدينة قتل خلالها الإرهابي المطلوب دولياً، شيبان فائز العاني الملقب بأبو إسحاق. وكانت مصادر من داخل الموصل أفادت بأن مكيدة «داعش» في تحويل آلاف الأسر إلى دروع بشرية داخل الموصل انقلبت عليه وفضحت هزائمه المتلاحقة، لافتة إلى أن التنظيم يحاول منع تواصل المحتجزين في الموصل مع من هم خارجها.
تفجير
قالت الشرطة العراقية ومسعفون إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 30بانفجار سيارة ملغومة في شارع تجاري ببغداد.
