تقاطر سكان قرة قوش كبرى البلدات المسيحية في العراق عائدين إلى ديارهم بعد أيام من طرد وحدات الجيش العراقي لمقاتلي تنظيم داعش من البلدة في إطار حملة لاستعادة الموصل. وتوالى وصول السكان مع وجود دوريات للجنود العراقيين في الشوارع، فيما تفقد مسؤولون البلدة. وتقع قرة قوش على بعد نحو 20 كيلومترا جنوب شرقي الموصل. وتمت استعادة السيطرة عليها في إطار عمليات مدعومة من الولايات المتحدة بهدف تطهير المواقع في الطريق إلى الموصل آخر معقل كبير للتنظيم الإرهابي في العراق.

وكانت غالبية السكان فروا من ديارهم واتجهوا إلى إقليم كردستان، حيث يعيشون هناك منذ عامين. وقال العقيد جواد عبوش من وحدات حماية سهل نينوى «بدت العالم تجي تشيك.. وفرحانة بهذا اليوم التاريخي لأن قرة قوش مو قليلة هي عروسة المدن المسيحية في العراق.» ودخل بعض السكان إلى البلدة رافعين أيديهم بعلامة النصر.

ويتوقع أن تكون معركة الموصل الأكبر منذ الغزو الأميركي للعراق في عام 2003.