استشهد الشاب الفلسطيني خالد أحمد عليان اخليل (23 عاماً)، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد إطلاق النار على سيارته قرب بلدة بيت أمر شمالي الخليل، وزعمت سلطات الاحتلال أن الشاب حاول دهس ضباط إسرائيليين.

وقالت مصادر إسرائيلية إنه تم «تحييد» المنفذ، وهو مصطلح تستخدمه قوات الاحتلال لوصف حالة الإصابة أو الاستشهاد أو الاعتقال، ليعلن فيما بعد عن استشهاده. وقالت الشرطة، في بيان، إن الفلسطيني اتجه بسيارته نحو ثلاثة من أفراد من يسمون «حرس الحدود» في المكان، لكن عناصر من حرس الحدود أطلقوا النار عليه.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية «استشهاد الشاب خالد أحمد اخليل (23 عاماً) من بلدة بيت أمر عقب إطلاق جنود الاحتلال عند مدخل البلدة».

هدم متجدد

وفي منطقة النقب جنوبي فلسطين المحتلة، هدمت الجرافات الإسرائيلية، أمس، بيوت عائلة أبو مريحيل، للمرة الثانية خلال الشهر الأخير، تحت حراسة مشددة لقوات وحدة شرطة «يوآف» التي أقيمت بهدف تأمين هدم البيوت.

وقالت اللجنة المحلية إن جرافات الاحتلال هدمت البيوت المؤقتة التي بنيت لعائلة أبو مريحيل في بئر هداج، وتركت العائلات في العراء.

من جانبه، قال مركز لجنة التوجيه لعرب النقب سعيد الخرومي، في حديث لمراسل «معا»، إن «هذا الإصرار من الاحتلال على استهداف البسطاء ورفض كل الحلول التي تقدمت بها اللجنة المحلية هو محاولة يائسة لتركيع أهلنا في بئر هداج»، وأكد أنه «سنكون مع أهلنا هناك، لمتابعة تداعيات هذه الهجمة العنصرية الإجرامية».