أحبطت القوات العراقية مخططاً لتنظيم داعش كان يستهدف مهاجمة مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار، واعتقلت عشرات الإرهابيين الذين كانوا يستعدون لهجوم يستهدف استقرار المدينة.

وبالتزامن مع تمكن الجيش العراقي ومقاتلي البشمركة من السيطرة على 10 قرى ومنطقة الشورى (التي تبعد عن مركز الموصل نحو 30 كيلومتراً) دون مقاومة كبيرة من التنظيم الإرهابي، نفت قيادة الأركان المشتركة توقف العمليات العسكرية إلا باكتمال عملية التحرير التي أكدت أنها تقترب يوماً بعد الآخر. وقال قائد قوات النخبة الأولى اللواء الركن سامي العارضي إن قواته تتأهب للمعركة الحاسمة، وإنها تقف على مسافة أربعة كيلومترات من مركز المدينة، وإن منطقة كوجلي المنطقة الوحيدة التي تفصل بين القوات الأمنية واقتحام الموصل.

وأكد قائد المهمات الخاصة الأولى في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء فاضل برواري أن تنظيم داعش استخدم لأول مرة في معركة الموصل أسلحة ثقيلة لم يستخدمها في معارك سابقة، منها مدافع ودبابات. في الأثناء، اعترف عنصر من «داعش» تحتجزه قوات البشمركة بأن التنظيم أصدر أمراً لجميع منسوبيه بقتل الفارّين من المدينة، بمن فيهم النساء والأطفال، عبر إطلاق النار عليهم مباشرة من غير سابق إنذار.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا