تواصلت ردود الفعل العربية والإسلامية المنددة بجريمة الحوثيين ومحاولتهم المساس بحرمة مكة المكرمة، حيث دانت المملكة المغربية والسودان وتونس وفلسطين، بشدة، هذا الاعتداء الذي يمثل استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين، وقال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم، إن ما أقدمت عليه ميليشيات الحوثي، عمل مشين وجبان يجعلنا نشتم من خلاله رائحة أبرهة الأشرم الكريهة.

 

ووصف شيخ الأزهر الشريف د. أحمد الطيب الاعتداء بأنه «جرم أحمق يمثل استفزازاً كبيراً لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم». وقال إن ما حدث تصرف إجرامي سافر وسابقة خطيرة.

ميدانياً في اليمن، واصلت قوات الشرعية تقدمها على جبهات عدة وبينها منطقة نهم على مشارف العاصمة صنعاء، إذ قتل ما لا يقل عن 23 من ميليشيات الحوثي وصالح خلال الساعات الماضية في معارك عنيفة مع قوات الجيش الوطني والمقاومة بمديرية نهم، وحررت قوات الشرعية قرية «بيت علهان» في المديرية وتقدمت باتجاه منطقة «مسورة»، آخر معاقل الحوثيين في المديرية.

 

وفي تعز، صدت المقاومة الشعبية هجمات للانقلابيين وحررت مناطق كانت خاضعة لسيطرتهم، وتقدمت باتجاه مديرية خدير. وواكبت هذا التقدم مقاتلات التحالف العربي التي استهدفت أوكاراً وتجمعات للميليشيات وأوقعت قتلى في صفوفهم.

وفي محافظة مأرب، اعترضت منظومة الدفاع الجوي التابعة لقوات التحالف، صاروخاً باليستياً في أجواء عاصمة المحافظة ودمرته. وتمكنت قوات الأمن في عدن، من إحباط هجوم انتحاري كان يستهدف البنك المركزي.

 

سياسياً، رفض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، خطة سلام اقترحها مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، كما رفض تسلّمها، معتبراً إياها خريطة حرب لا سلام. وأبلغ هادي المبعوث الأممي بهذا الموقف خلال استقباله له، أمس، في الرياض. ووصف هادي الرؤى التي تقدم بها ولد الشيخ بأنها «بوابة حرب وليست خريطة سلام».

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا