ضبطت السلطات التونسية في إطار حملتها لملاحقة الإرهابيين خلية إرهابية نشطة في ولاية المنستير، تتكون من خمسة عناصر تتراوح أعمارهم بين19 و24 سنة.

ووفق ما أورده بيان لوزارة الداخلية التونسية، فإن الإرهابيين «اعترفوا بتبنيهم للفكر المتشدد وتواصلهم عبر شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك بأسماء مستعارة مع عناصر إرهابية أصيلة الجهة متواجدة حالياً في صفوف تنظيم داعش الإرهابي في سوريا»، كاشفاً أنه تم العثور على العديد من رسائل التخاطب بينهم، يحرضونهم فيها على السفر إلى سوريا، ومبايعة التنظيم.

وأوضح البيان أنه بمراجعة النيابة العمومية أذنت لفرقة الأبحاث والتفتيش للحرس التونسي بطبلبة بالاحتفاظ بهم جميعاً ومباشرة قضية عدلية في شأنهم، موضوعها تكوين وفاق، يهدف إلى الاعتداء على الأمن الداخلي والاشتباه في الانضمام إلى تنظيم إرهابي.

من جهة أخرى، أوقفت الشرطة التونسية راعي غنم بأحد جبال ولاية الكاف، بعدما احتجزه إرهابيون وطلبوا منه مساعدتهم في رصد تحركات قوات الأمن والجيش.

إلى ذلك، جددت تونس دعوتها بريطانيا بمراجعة منع السفر لمواطنيها إليها بعد قرابة 16 شهراً من أحداث سوسة الإرهابية.

وذكرت الخارجية التونسية أن طلب مراجعة منع السفر جاء خلال لقاء كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية صبري باش طبجي، وسفير المملكة المتحدة بتونس هاميش كاويل. كما ذكرت أن طلب رفع التحذير يأتي اعتباراً للنجاحات الأمنية الكبيرة، التي حققتها تونس في مجال مكافحة الإرهاب.

وقال باش طبجي إن مثل هذا الإجراء ستكون له تأثيرات إيجابية على الاقتصاد الوطني في هذه الفترة الحساسة من تاريخ البلاد، وعلى صورة تونس بلداً آمناً ومستقراً في أفق المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار المقرر عقده في تونس يومي 29 و30 نوفمبر المقبل.