اتهم عدد من المسؤولين اليمنيين، ايران مباشرة بأنها تقف وراء استهداف مكة المكرمة بهدف استفزاز المسلمين في شتى بقاع العالم لتفجير حرب طائفية تحقيقاً لأجندة غربية وفارسية تهدف إلى تمزيق الدول العربية.


واتهم وكيل وزارة الإعلام اليمني احمد المسيبلي ايران مباشرة بأنها تقف وراء محاولة استهداف مكة المكرمة. ودعا المسيبلي في تصريح لـ«البيان» المملكة العربية السعودية بصفتها حامية الحرمين الشريفين الى دعوة قادة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لاجتماع لبحث إخراج إيران من المنظمة واعتبارها دولة إرهابية، وطرد سفرائها من جميع الدول الإسلامية، وكذلك إعلان أذرع إيران وميليشياتها المسلحة: الحوثيين، حزب الله، الحشد الشعبي، وغيرها، جماعات إرهابية يتوجب حلها وتقديم قادتها للمحاكمة، إضافة إلى سرعة الحسم العسكري في تحرير اليمن وعودة الشرعية والدولة إليها.
وقال المسيبلي ان الصاروخ الذي اطلق باتجاه مكة المكرمة هو صاروخ إيراني واطلق بأيدي عملائها الحوثيين وتحت إشراف خبراء عسكريين إيرانيين يديرون الحرب في اليمن.


تجاوز
من جانبه، قال الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي إن استهداف مكة المكرمة هو تجاوز إيراني وحوثي لكل الخطوط الحمراء واستفزاز لأكثر من مليار مسلم، وان الشعب اليمني يغلي كالبركان في الداخل والخارج لهذه الجريمة المشينة، وإنه سيتخلص قريباً من براثن الاحتلال الحوثي.
وأضاف بادي أن ما يحدث في اليمن والمنطقة هو حرب إيرانية طائفية بامتياز وان على الدول الإسلامية وشعوبها ان تفيق من سباتها، وان تتصدى بجيوشها وعلمائها وسياسييها لهذه الحرب.


أبواب جهنم
واعتبر محافظ تعز علي المعمري أن استهداف ايران ومن خلفهم أذنابهم الحوثيون هو استهداف لأكثر من مليار مسلم حول العالم، مشيراً الى ان ذلك سيفتح على ايران وعملائها في المنطقة أبواب جهنم.
اما السكرتير الصحفي لرئاسة الوزراء اليمنية غمدان الشريف فقال ان استهداف مكة هو دليل واضح على قيام ميليشيات الحوثي بتنفيذ المشروع الإيراني الذي ظل وما زال يهدد أمن واستقرار المنطقة.
واعتبر وكيل وزارة الشباب والرياضة اليمني حسين الشريف أن هذه المحاولة الفاشلة تأتي في إطار حرب طائفية صفوية تسعى ايران الى اشعالها في المنطقة لصناعة «الفوضى الخلاقة» حسب الاستراتيجية الأميركية الإسرائيلية التي تهدف إلى إعادة السيطرة على العالم الإسلامي.


هروب
وأكد المستشار في رئاسة الجمهورية د. عبدالكريم سلام أن المحاولة تمثّل هروباً من مواجهة استحقاقات التسوية السياسية، وإصراراً على مغامرات غير محسوبة النتائج. وأضاف: «ومن من جهة أخرى تهدف الميليشيات لجر أطراف إقليمية ودولية لحربهم وتدويل الصراع».
وأشار الكاتب الصحفي محمد سعيد الشرعبي، إلى أن المحاولة الفاشلة «جريمة كبرى وفضيحة مدوية للانقلاب المدعوم من إيران». وأوضح أن القصف «ينسف جهود السلام الأممية ويبدد مقترحات الحل السياسي، بل تدخل الحرب في اليمن مرحلة أعنف».