شن عدد من السياسيين الكويتيين هجوماً لاذعاً على إيران وجماعة الحوثي بعد الصاروخ الذي أطلقته الأخيرة برعاية الأولى تجاه مكة المكرمة، مؤكدين أن هذا الفعل كشف عن مخططهم المعروف مطالبين بإطلاق عاصفة الحسم واتخاذ مواقف صارمة تجاه «أحفاد أبرهة».
بداية قال مرشح الدائرة الأولى في انتخابات مجلس أمة ٢٠١٦ وعضو كتلة الأغلبية المعارضة د. عادل الدمخي لـ «البيان» إنّ «الاعتداء على المقدسات هو اعتداء على اكثر من مليار مسلم بالعالم، ويدعو دول الخليج بعد عاصفة الحزم إلى إطلاق عاصفة الحسم الكامل لاستئصال هذا السرطان».
استخفاف
واعتبر الدمخي أن «إطلاق الحوثي صاروخ باليستي باتجاه مكة بمثابة استخفاف بقوة الخليج ومشاعر المسلمين وتحد واضح، وكشف عن مقصدهم وهدفهم من هذا الفعل».
وأيد الدمخي بشدة الدعوة بإقامة قوة دفاع خليجية مشتركة قوية، على أن تتمتع بكل دعم مادي ومعنوي تمنحها القوة الحاسمة.
أما النائب السابق محمد هايف، فقال إن «الحوثي وأذناب إيران ونظامه بينهم وبين مكة المكرمة عداء، فتفجيرات وقتل أبرياء ومؤامرات وآخرها صاروخ موجه»، متسائلاً: «أي إسلام يدينون؟».
وعلى صعيد متصل، اصدر ائتلاف الأمة لمواجهة المشروع الإيراني في الكويت بياناً شديد اللهجة استنكر بشدة ما قامت به جماعة الحوثي.
وجاء في البيان أنّ «الجريمة النكراء التي اقترفها الحوثيون قبل يومين باستهدافهم بيت الله الحرام بصواريخ صنعت بأيد شيطانية هدفها انتزاع رعاية البلد الحرام من الأمناء لتكون بأيدي أحفاد القرامطة الذين انتهكوا في يوم مضى من العام ٣١٧ هجرية حرمات الزمان والمكان والأنفس».