قال الناطق باسم قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران أحمد الأسدي إن قوات الحشد تعتزم عبور الحدود إلى سوريا للقتال مع قوات حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بعد طرد مقاتلي تنظيم داعش من العراق، متحدياً في الوقت ذاته تركيا بأنها لن تستطيع عرقلة مشاركته في معركة الموصل.
ويحارب مقاتلون عراقيون بالفعل مع قوات الحكومة في سوريا، وتشارك قوات الحشد الشعبي حالياً في هجوم للحكومة العراقية، يستهدف استعادة مدينة الموصل في شمالي العراق من «داعش».
وقال الأسدي، في مؤتمر صحفي في بغداد: «إننا في العراق، وبعد تطهير كل أرضنا من هذه العصابات الإرهابية، على استعداد تام إلى الذهاب إلى أي مكان يكون فيه تهديد للأمن القومي العراقي». وأوضح أن «قوات الحشد الشعبي مستعدة للذهاب إلى أي مكان يكون فيه تهديد للأمن القومي العراقي»، مضيفاً أن «الجيش التركي لا يستطيع عرقلة تقدم الحشد الشعبي والقوات الأمنية بشأن عمليات تحرير الموصل». وأوضح أن قوات الحشد الشعبي تتقدم في محاور قتالها مع «داعش».