أثار عدد من النواب لغطاً كبيراً في الشارع البحريني بإطلاقهم النيران على حفلات (الموسيقى)، التي تنظمها هيئة الثقافة البحرينية، بالإضافة إلى تعليم الموسيقى في المدارس، واصفين إياها بجلستهم الأخيرة بالمعيبة وغير مجدية.

وقدم النواب، عبدالحليم مراد، عبدالله بن حويل، نبيل البلوشي، محمد العمادي، ومحسن البكري، اقتراحاً برغبة بصفة مستعجلة بشأن وقف حفلات الرقص والغناء التي تقيمها هيئة الثقافة توفيراً للنفقات واحتراماً لمشاعر المسلمين، وأحوالهم المأساوية في اليمن والعراق وسوريا، وعليه قرر المجلس الموافقة على المقترح وإحالته للحكومة.

وتقيم هيئة الثقافة البحرينية حفلات ثقافية وموسيقية متنوعة وعالمية على مدار العام تحت مسمى (الاستثمار في الثقافة) و(ربيع الثقافة) وتستقطب أعداداً كبيرة من المواطنين والسائحين الخليجيين والعرب والأجانب.

مغالطات كثيرة

وشدد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عبدالحليم مراد لـ«البيان» بضرورة إيقاف مثل هذه الحفلات، وشاركه النائب نبيل البلوشي الرأي بأهمية وقف حفلات (الهالوين) في البحرين، معتبراً إياها بمثابة الشر على جميع البحرينيين.

وفي أول تعليق لها، علقت هيئة الثقافة البحرينية في رد موسع لها نشر بالصحافة البحرينية بأن «تصريحات النواب تحتوي على الكثير من المغالطات والأخطاء، موضحة بأن دستور المملكة وفي مادته السابعة، الفقرة أ، كفل تنفيذ مبادرات مختلفة للترويج الثقافي، وذلك جزء من مؤشرات القدرة المعيشية».

وأكدت الهيئة بأنها تستند في استراتيجيتها العامة وخطط عملها المستمرة على التوجيهات الحكومية عبر إقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية، دعماً للتنشيط السياحي الثقافي في المملكة وأسوة بما تعمل على إنجازه دول المنطقة شقيقة، واصفة الموسيقى بغذاء الروح.

تعزيز

اعتبرت الحكومة البحرينية مادة التربية الموسيقية من المواد المعززة للمنهج الدراسي سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة، مشيرة إلى أن وزارة التربية والتعليم تطرح تعليم هذه المادة كمنهج مكمل يسهم في بناء شخصية الطالب الحسية والنفسية والعقلية والاجتماعية في المدارس.