أثارت محاولة استهداف الحوثي- صالح لمكة المكرمة بصاروخ باليستي ردود فعل غاضبة في السعودية ودول عربية وإسلامية أخرى، واستنكاراً لمحاولة المساس بأقدس مكان على الأرض وقبلة المسلمين في كل العالم.

واعتبر محللون سعوديون أن ايران تقف وراء الحادثة، وأن الحوثيين الذي اطلقوا الصاروخ هم مجرد أدوات إيرانية فارسية، تنفذ تعليمات ملالي طهران، الذين حاولوا منذ سنوات عدة تدويل منطقة الحرمين بدعوى مضللة بالفشل في إدارتها، والآن يريدون أن يدّعوا الفشل في حمايتها في ظل الحروب.

وأجمعوا على أن استهداف الحوثيين للحرمين الشريفين يؤكد للعالم اجمع أن السعودية على حق في حربهم وإبعادهم عن السيطرة على قلب العروبة اليمن، ويؤكد مدى خطورة النظام الإيراني على الإسلام والمقدسات الإسلامية بعد أن وجه الحجاج الإيرانيين في وقت سابق بالحج إلى كربلاء.

وقال عضو مجلس الشورى السعودي السابق د. محمد آل الزلفة إن محاولة استهداف مكة المكرمة تؤكد على نزاهة الحرب التي تخوضها قوات التحالف بقيادة السعودية ضد هؤلاء المرتزقة المسمين بالحوثيين، مؤكداً أن هذه الحادثة تسقط الأقنعة عن ايران وعن أذنابها من الحوثيين وغيرهم.

من جهته، اعتبر الداعية السعودي الشيخ فهد العمر أن الاستهداف يكشف الهدف من تمكين النظام الإيراني لأذنابه الحوثيين من اليمن، مشيراً إلى أن المخططات الإيرانية وصلت إلى درجة متقدمة في التنفيذ بمحاولة الاستهداف المباشر للحرم المكي الشريف، وهو ما يمكن فهمه بأنه يأتي كترجمة فعلية للتهديدات التي أطلقها مرشد النظام الإيراني علي خامنئي، خلال موسم حج العام الماضي.

وقالت عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية لحقوق الإنسان، سهيلة زين العابدين حماد، إن الاستهداف يؤكد للعالم الخطر الإيراني الفارسي على الإسلام والمسلمين، وأن حقد الفرس على العرب، أعمى عيونهم عن احترام أقدس مقدسات الإسلام والمسلمين، مشيرة إلى أن الاستهداف يؤكد مخططاتهم للسيطرة على الحرمين الشريفين.