حمل أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، النظام السوري المسؤولية الأساسية في التحقيق عن الهجوم على مدرسة في ريف إدلب أسفر عن مقتل 22 طفلاً، ودعا إلى فتح تحقيق فوري في الهجوم.

واعتبر ستيفان دوجاريك،الناطق باسم كي مون أنه إذا كان هذا الهجوم متعمداً فإنه يرقى إلى جريمة حرب، مشيراً إلى أن مرتكبي هذه الأعمال لا يخشون العدالة.

وقال دوجاريك، إن هناك خيارات مثل مجلس الأمن أو الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية صاحبة الاختصاص في حالة جريمة حرب.

وأضاف المدير العام للمنظمة الدولية أنه في حال كان الهجوم متعمداً، فهذه جريمة حرب.

غارات روسية

يأتي هذا في وقت شنت طائرات روسية عدة غارات، صباح أمس استهدفت مناطق في جبل الزاوية في ريف ادلب شمال سوريا، بعد إصابة جندي روسي في قصف صاروخي.

وذكرت مصادر سورية مقربة من قوات النظام، أنّ طائرات روسية شنت عدة غارات استهدفت منطقة جبل الزاوية في ريف ادلب الذي تسيطر عليه المعارضة، والذي انطلقت منها صواريخ غراد واستهدفت ريف اللاذقية.

وقال المصدر إن «جندياً روسياً أصيب في القصف الذي استهدف الكلية البحرية في مدينة جبلة في ريف اللاذقية، كما أصيب ثلاثة أشخاص جراء القصف بالصواريخ والتي طالت مدينة القرداحة وبلدتي كلماخو وعين شقاق».