أكدت الحكومة السودانية التزامها الكامل بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وكشفت في الوقت نفسه عن عقبات تُعيق إنفاذ استراتيجيتها للتصدي للظاهرة، في غضون ذلك أعلنت كل من الأمم المتحدة وكندا واليابان عن دعمها لجهود السودان الخاصة بمحاربة التطرف.

وقال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب التابعة للرئاسة السودانية محمد جمال الدين خلال مخاطبته أمس حفل استعراض الدراسة المشتركة التي أعدتها الهيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول أسباب ودوافع التطرف العنيف أن السودان واحدة من الدول المعرضة لخطر الإرهاب والتطرف.

من جهتها قالت المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون التنموية والإنسانية في السودان مارتا رويدس إن السودان يحتاج لشراكة قوية من اجل مواصلة جهوده الرامية لمحاربة التطرف باعتبار أن التطرف العنيف احد اهم معيقات التنمية، ولفتت إلى أن السودان يعتبر عرضة لمخاطر الإرهاب بحسب موقعه الجغرافي، وأحاطت عدد من الدول التي تعاني من ظاهرة التطرف به، مؤكدة دعم الأمم المتحدة إلى جانب كل من اليابان وكندا لمجهودات الحكومة لمحاربة الظاهرة.