أفاد ضابط أميركي كبير أمس باعتراض أربع شحنات أسلحة مرسلة من إيران إلى المتمردين الحوثيين وحلفائهم في اليمن، وذلك منذ أبريل 2015، في حين اتهمت الحكومة اليمنية، طهران بتدريب 6 آلاف من المسلحين الحوثيين في إيران ولبنان.

وقال الأميرال المساعد كيفن دونغان إن «سفناً أميركية أو سفن التحالف العربي الذي تقوده السعودية اعترضت أربع شحنات أسلحة من إيران إلى اليمن، نعرف أنها (الشحنات) أتت من إيران، ونعرف وجهتها»، وذلك في تصريحات للصحافيين في قاعدة عسكرية في جنوب غرب آسيا.

وأوضح أن الشحنات الأربع أوقفت على مراحل منذ أبريل 2015، بعد أسابيع على بدء التحالف العربي عملياته دعماً للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وكانت تتضمن آلاف رشاشات «كلاشنيكوف»، وصواريخ مضادة للدبابات والدروع، وبنادق قنص ومعدات أخرى، وأنظمة تسليحية متطورة. وأشار إلى أن إحدى الشحنات صدقت الأمم المتحدة على أنها شحنة أسلحة غير مشروعة.

وكان قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال جوزف فوتل قال الأسبوع الماضي إن إيران قد تكون أدت دوراً في هجمات صاروخية شنها المتمردون ضد سفن حربية أميركية خلال الأسابيع الماضية.

في الأثناء قال رئيس الحكومة اليمنية، أحمد بن دغر، خلال لقائه، أمس، في الرياض، السفير الفرنسي لدى اليمن، كريستيان تسو، إن «الحرب في اليمن لم تبدأ في 26 مارس من العام الماضي، بل بدأت منذ أن حمل الحوثيون السلاح ضد خصومهم السياسيين، وضد الدولة بدعم إيراني واضح وفعال». واتهم السلطات الإيرانية، بإرسال الخبراء، وتدريب قرابة ستة آلاف مقاتل حوثي في إيران ولبنان. وأشار إلى أن العالم سيدرك لاحقاً أن الحوثيين هم مشكلة حقيقية ليس على اليمن فقط، ولكن على المنطقة والعالم.