أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إرسال ما يصل إلى عشرين من أفراد الجيش البريطاني إلى مواقع في المنطقة، خارج سوريا، لتدريب أعضاء من المعارضة السورية المعتدلة، خضعوا لتدقيق أمني، على المهارات التي يحتاجونها لمواصلة قتال تنظيم داعش.

وقال «مع وصول الحملة ضد إرهابيي داعش لمرحلة فاصلة، بعد التقدم ضد التنظيم في الموصل في العراق، سوف تساعد القوات البريطانية في تحسين قدرات أعضاء من المعارضة السورية المعتدلة خضعوا لتدقيق أمني، وبالتالي زيادة عدد مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة للمساهمة في الحملة لمكافحة داعش».

وصرح فالون بأن «إرهابيي داعش باتوا الآن في وضع الدفاع عن النفس، وأن سلاح الجو الملكي البريطاني يلعب دوراً قيادياً في العمليات الجوية، موجهاً ضربات قوية لداعش في كل من العراق وسوريا». وأضاف بأن من شأن تدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة أن يعزز مهاراتهم التي يحتاجونها لهزيمة «داعش».

ودعا مسؤول بريطاني بارز للتحقيق العاجل «بجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا وفي مقدمتها الفظاعات التي يتم ارتكابها في مدينة حلب على يد النظام وداعميه». وقال الممثل البريطاني الخاص لسوريا غاريث بايلي «إذا كان النظام السوري وداعموه على قناعة بأنهم لا يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان فلماذا يرفضون السماح للجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا بالوصول الفوري والكامل دون قيد أو شرط إلى جميع أنحاء البلاد».