قال مسؤولون بقطاعي الأمن والشحن، أمس، إن مهاجمين مجهولين هاجموا ناقلة غاز قبالة سواحل اليمن قرب مضيق باب المندب، في هجوم يجدد التوتر بمنطقة يمر منها الكثير من النفط للأسواق العالمية.
وقع الحادث، وهو الأول على سفينة تجارية منذ يوليو، بعد هجوم بالصواريخ في الأسابيع القليلة الماضية أطلقت من اليمن على سفن عسكرية منها سفن تابعة للبحرية الأميركية، ما يشكل مخاطر على حركة الملاحة في المنطقة.
وذكرت مجموعة «تيكاي» للشحن، إن ناقلتها للغاز الطبيعي المسال «جاليسيا سبيريت»، واجهت هجوماً لقراصنة على ما يبدو وهي قبالة سواحل اليمن، أول من أمس. وأوضحت الشركة: «لم يتمكن أي طرف ثالث من اعتلاء ظهر السفينة خلال الحادث وكل أفراد الطاقم بخير».
وأضافت الشركة في بيانها: «رافقت سفينة حربية من جيبوتي الناقلة خلال خروجها من المنطقة كإجراء احترازي، وقد غادرت الآن المنطقة شديدة الخطورة دون أي مشاكل». ولم يذكر البيان تفاصيل أخرى.
وذكرت مصادر أمنية بحرية، إن الحادث وقع قرب جزيرة ميون الواقعة على بعد 14 كيلومتراً من ساحل جنوب اليمن وموقع منارة للسفن المارة عبر مضيق باب المندب.
وأكدت شركة «ماست» البريطانية للأمن البحري، أن سفينة صغيرة اقتربت من الناقلة وأطلقت قذيفة صاروخية.
وأعلنت القيادة البحرية البريطانية المسؤولة عن أنشطة البحرية الملكية في الشرق الأوسط في بيان، أمس: «مازلنا نتحرى التفاصيل بشأن طبيعة الحادث ولا تزال التحقيقات جارية».
ونفذت الولايات المتحدة ضربات بصواريخ كروز في 15 أكتوبر ضد مواقع رادار في مناطق خاضعة للحوثيين في اليمن، بعد محاولتين لضرب مدمرة أميركية بصواريخ كروز قرب باب المندب.
كما تعرضت سفينة مدنية إماراتية كانت تنقل مساعدات وجرحى من وإلى عدن لهجوم من قبل الحوثيين.