أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري عدم وجود أزمة بين بلاده والمملكة العربية السعودية. مشدداً على التواصل المستمر بين البلدين لتعزيز التضامن العربي والعمل العربي المشترك بما يصب في صالح حماية الأمن القومي العربي.

وشدد شكري في تصريحات صحافية على هامش فعاليات الدورة السابعة لملتقى الاتحاد الأفريقي رفيع المستوى لوسطاء ومبعوثي السلام في أفريقيا، على الدور المصري المحوري في الحفاظ على الأمن القومي العربي باعتبارها الدعامة الرئيسية لذلك.

وفي سياق آخر، جدد شكري الإعراب عن القلق إزاء تفاقم الأزمات في كل من سوريا وليبيا واليمن، مؤكداً رفض التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية. لافتاً إلى الجهود التي تبذلها بلاده في إطار العمل على المساهمة في إنهاء تلك الأزمات.

وكشف عن أن مشروع القرار الذي تعده كل من مصر ونيوزيلندا وإسبانيا بشأن سوريا في مجلس الأمن "مازال محل نقاش وتشاور بين الدول الثلاث"، موضحاً أن مشروع القرار يتعلق بالقضايا والملفات الإنسانية ويدعم وقف ال

وجدد شكري خلال كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الدعوة لضرورة تبني منظور شامل للتعامل مع قضايا السلم والأمن في القارة الأفريقية، بمساندة من قبل المجتمع الدولي، من خلال استمرار الشراكة مع الأمم المتحدة ومواصلة الدعم المقدم من جانبها؛ لتسوية النزاعات في أفريقيا.