قالت وزارة الدفاع الروسية أمس، إن الطائرات العسكرية الروسية والسورية لم تشن أي ضربات جوية على حلب خلال الأيام السبعة الأخيرة، في حين تتهم المعارضة السورية موسكو والنظام بمسؤولية فشل مبادرة الأمم المتحدة بشأن حلب.

وقال الميجر جنرال إيغور كوناشنكوف في بيان إن الطائرات الروسية والسورية لم تقترب حتى من المدينة ناهيك عن قصفها منذ أن قالت موسكو إنها ستوقف الضربات الجوية الثلاثاء الماضي قبيل وقف للاقتتال. وأضاف إن ستة ممرات إنسانية في شرق حلب فتحت في إطار وقف الاقتتال للسماح للمدنيين بالخروج لا تزال قائمة. وقال إن 48 امرأة وطفلاً غادروا المدينة في وقت متأخر الليلة قبل الماضية برفقة ضباط من الجيش الروسي.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج إن مجموعة بحرية قتالية روسية يعتقد أنها تتجه إلى سوريا يمكن أن تستغل في استهداف المدنيين في حلب المحاصرة.

إلغاء خطط

وألغت الأمم المتحدة خططها لإجلاء مرضى من منطقة شرق حلب بعدما كانت تأمل في تنفيذها خلال هدنة استمرت ثلاثة أيام الأسبوع الماضي ملقية باللائمة في فشل جهودها على كل أطراف الصراع. وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ ستيفن أوبراين في بيان الاثنين، إن عمليات «الإجلاء أعاقتها عوامل عدة من بينها التأخيرات في تسلم الموافقات الضرورية من السلطات المحلية في شرق حلب والظروف التي فرضتها الجماعات المسلحة غير الحكومية ورفض الحكومة السورية السماح بدخول الإمدادات الطبية والمساعدات إلى الجزء الشرقي من حلب». وقال «أنا غاضب من أن يكون مصير المدنيين الضعفاء - المرضى والمصابين والأطفال والمسنين- بلا رحمة في أيدي أطراف لا تزال تفشل ودون خجل في أن تسمو بهم فوق مصالح سياسية وعسكرية ضيقة».

وحملت فصائل المعارضة في محافظة حلب روسيا والنظام مسؤولية فشل مبادرة الموفد الخاص الى سوريا ستيفان دي مستورا وإفراغها من مضمونها.