علمت «البيان» من مصادر فلسطينية أمنية رفيعة المستوى، أن الجهود التركية المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية، وصلت إلى مستويات متقدمة، يعتقد بأنها ربما تثمر عن شيء ملموس.
ووفق المصادر، فإن التفاؤل بهذه الخطوة، دفع مسؤولين فلسطينيين إلى الاعتقاد بأنهم سيحتفلون قريباً في العاصمة التركية للإعلان عن المصالحة الفعلية بين حركتي فتح وحماس، برعاية تركية قطرية مشتركة.
وأبلغت المصادر «البيان»، أن من بين بنود المصالحة، تشكيل حكومة وحدة وطنية، والتحرك على أكثر من صعيد لرفع الحصار عن قطاع غزة. وقالت: «نريد وضع حد لعذابات شعبنا المستمرة منذ سنوات، بما يشمل وقف انشغال الفلسطينيين الوطنيين بقضايا هامشية داخلية، بعيداً عن قضاياهم الوطنية».
خطوات عملية
ووفق المصادر، فإن المعلومات الواردة من كل من أنقرة والدوحة، تدور عن اتخاذ خطوات عملية مشتركة ومتفق عليها، بما يحول دون إشعال فتن وحروب في المناطق الفلسطينية، تشبه تلك التي تدور الآن في عدد من الدول العربية المجاورة. وأشارت المصادر إلى أن هدف زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لأنقرة، هو الإعداد للمصالحة مع حركة حماس.