أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن المملكة تقف إلى جانب الشعب السوري، مشيراً إلى أنها تدعم الحل وفق تفاهمات جنيف1، في وقت شهدت مناطق مختلفة في سوريا اشتباكات متباينة في شدتها، وبخاصة في مدينة حلب التي يحاول النظام التقدّم في أحيائها الشرقية، وحماة التي تقدّم الجيش السوري في عدد من القرى في ريفها، في حين يشن هجوماً باتجاه مدينة دوما في ريف دمشق الشرقي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الملك سلمان أكد خلال استقباله للمنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية رياض حجاب في العاصمة السعودية الرياض وقوف المملكة إلى جانب الشعب السوري الشقيق في سبيل تحقيق تطلعاته وتخفيف معاناته الإنسانية وخروجه من أزمته الحالية ودعم المملكة للحل السياسي في سوريا وفقاً لبيان «جنيف1».
معارك حلب
وأفادت المعارضة السورية بمقتل سبعة من عناصر الحرس الجمهوري السوري وأسر ثلاثة وإصابة 15 خلال محاولتهم التقدم باتجاه حي كرم الجبل في مدينة حلب.
وقالت مصادر ميدانية في المعارضة إن مقاتلي المعارضة «تصدوا لمحاولة عناصر الحرس الجمهوري السوري خلال محاولتهم التقدم في حي كرم الجبل وكرم الطراب، وإن سبعة منهم قتلوا وأصيب أكثر من 15 وجرى أسر ثلاثة وتدمير عدد من الآليات خلال عملية الانسحاب باتجاه مطار النيرب العسكري وتبعتهم صواريخ جراد محققة إصابات مباشرة داخل المطار».
حماة ودمشق
وفي حماة، تمكن الجيش السوري من السيطرة على مناطق عدة في ريف المحافظة. وحسب مصادر عسكرية، تابع الجيش عملياته ضد المجموعات المسلّحة غرب قرية معان، حيث تمكن من السيطرة على منطقتي المداجن والبرج ونقطة ضهرة الفطس وتلة خربة كحيلة. وأسفرت العمليات عن مقتل عدد من مسلحي «جند الأقصى» وتفكيك عشرات الألغام والعبوات الناسفة، ومصادرة مربضي «مدفع جهنم» و3 مدافع هاون وعدد كبير من القذائف وكمية من المواد المتفجرة.
وفي ريف دمشق الشرقي، أشار مصدر عسكري ميداني سوري لمراسل «سبوتنيك» إلى أن الجيش السوري والقوات المرادفة له تقدمت نحو مدينة دوما وبلدة الشيفونية. وبين أن اشتباكات دارت عند أطراف مزارع بلدتي (جسرين، والمحمد) في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ورافقت الاشتباكات ضربات جوية مكثفة على مواقع المسلّحين. وأضاف: إن قوات الجيش السوري تواصل هجومها من منطقة الريحان الاستراتيجية ومحور تل كردي قربها، بهدف كسر خط الدفاع الرئيسي عن مدينة دوما والتي تعد المعقل الرئيسي لـ«جيش الإسلام» في ريف دمشق.
استهداف تركي
وفيما قتل 6 مدنيين من عائلة واحدة أمس جراء استهداف المدفعية التركية لقرية البرج شمال مدينة الباب في ريف حلب الشمالي، قال الجيش التركي إن مقاتلين من المعارضة تدعمهم تركيا في شمال سوريا سيطروا على ثلاث مناطق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضاف الجيش أن مدافع هاوتزر تركية قصفت 72 هدفاً تابعاً للتنظيم و15 هدفاً آخر لوحدات حماية الشعب الكردية في سياق عملية «درع الفرات» التي بدأت في أغسطس وتشهد دعماً من طائرات ودبابات تركية.
نعي
نعت فصائل «الجيش السوري الحر» القائد العام للواء صقور الشمال أحمد خيرية الذي توفي أمس متأثراً بإصابته خلال المعارك مع تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي ضمن معركة درع الفرات. وقال بيان الفصائل إنّ خيرية أصيب أثناء الاشتباكات مع التنظيم في قرية برعان وتوفي منتصف الليلة قبل الماضية.