وسّع تنظيم داعش نطاق هجماته ضد قوات الجيش العراقي والقوات الكردية، لتخفيف الضغط على مقاتليه الذين يواجهون هجوماً في الموصل، فيما باشرت القوات الأمنية والبشمركة تنفيذ عملية عسكرية واسعة لتحرير قرى شرقي المدينة. وواصل المتطرفون سلسلة الهجمات المضادة على أهداف بعيدة، بدأوها يوم الجمعة، واستهدفت كركوك، ثم الرطبة التي تتحكم في الطريق من بغداد إلى الأردن وسوريا، إضافة إلى سنجار، وهي منطقة غربي الموصل تسكنها الأقلية الأزيدية، فيما أكدت مصادر عراقية وكردية صد هذه الهجمات، بالتزامن مع إعلان الجيش قتل نحو ألف من مسلحي «داعش» منذ بدأت عملية الموصل قبل ثمانية أيام.

وفي جانب آخر، اتخذت القوات الأمنية العراقية إجراءات أمنية مشددة في مناطق محافظة الأنبار، خشية هجمات مفاجئة قد يشنّها تنظيم داعش، فيما لا يزال الغموض يكتنف منطقة الرطبة التي يتردد أن التنظيم أعاد السيطرة عليها.

وسيطرت قوات جهاز مكافحة الإرهاب على ثلاث قرى غربي بلدة برطلة ذات الأغلبية المسيحية بهجوم في وقت مبكر من صباح أمس.