تعرض المبعوث الدولي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في صنعاء، أمس، إلى محاولة ابتزاز وضغط ومراوغة من قبل الانقلابيين الحوثيين والمخلوع صالح، حيث رفض وفد طرف الانقلاب في مشاورات السلام، لقاء المبعوث الدولي، بحجة أنه غير مخوّل بلقائه من «المجلس السياسي» للانقلابيين، وعلى الفور قام هذا المجلس، بدعوة ولد الشيخ إلى لقائه، وهو ما رفضه ولد الشيخ بشكل حازم، بوصفه مجلساً انقلابياً غير معترف به كطرف في الأزمة. كذلك حاصر مسلحون موالون للمخلوع، مقر إقامة المبعوث الدولي، وطالبوه بالمغادرة.
وفي وقت لاحق، التقى وفد طرف الانقلاب بولد الشيخ الذي ذكرت مصادر سياسية أنه طرح خلال لقائهم خطة جديدة للسلام تتضمن حلاً شاملاً للأزمة، إلا أن مصدراً في الحكومة اليمنية، نفى لـ«البيان» ذلك، وأكد أنه لا علم للحكومة بهذه المبادرة.
ميدانياً، أطلقت قوات الجيش الوطني بإسناد التحالف العربي، أمس، عمليات عسكرية واسعة لتحرير الساحل الغربي لليمن، ابتداء من سواحل ميدي ومروراً بسواحل الحديدة حتى ميناء المخاء غرب مدينة تعز.