تقدم 52 مرشحاً ومرشحة في الكويت بأوراق ترشحهم إلى إدارة الانتخابات العامة في خامس أيام فتح باب الترشح لانتخابات مجلس الأمة، حيث بلغ مجموع المتقدمين 251 شخصاً حتى نهاية يوم أمس.

وشهد اليوم الخامس لتسجيل المرشحين حضوراً لرئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم، الذي سجل ترشحه في الدائرة الانتخابية الثانية. وأكد الغانم عقب ترشحه عن الدائرة الثانية، أنه «سعيد بالعرس الديمقراطي والعودة لصناديق الاقتراع»، وأردف: «عاد الحق لأصحابه والشعب سيحدد من يحمل أمانة تمثيله في المرحلة المقبلة المليئة بتحديات أمنية واقتصادية».

وعن الانتقادات الموجهة لمن طالب بحل المجلس السابق، أبدى الغانم استغرابه ممن يجزع من العودة لصناديق الاقتراع، وقال: «نحن كرئيس ونواب سابقين لا نتشبث بالكراسي ونقبل باختيار الشعب الكويتي، ولو كنا نتشبث بالكراسي لطلبنا البقاء في أماكننا حتى آخر ثانية، مضيفاً: «أنا أترفع عن أي إساءة لأي شخص ونتمنى أن نفتح صفحة جديدة ونركز على القادم».

المحكمة الدستورية

وأكد أن «أحكام المحكمة الدستورية مكملة لنصوص الدستور، والمحكمة حصنت الصوت الواحد وشاركنا دون الإساءة للآخرين وثبت أننا أصحاب مبدأ وأننا كنا على حق، فكلنا نتشارك في وطن واختلافنا يجب أن يكون داخل قاعة عبد الله السالم». وأشار إلى أن مقاطعين آخرين سيسجلون في الأيام المقبلة، والشعب هو من يحكم من كان على حق وعلى مبدأ، فالكويت تستحق التسامي على الجروح والإساءات التي تعرضنا لها.

الأخطار الإقليمية

وتابع أن «المرحلة المقبلة تحتاج لممثلين يقيّمون الأخطار الإقليمية ولا يفكرون في الانتخابات وتحتاج منا التعاون، وأنا سعيد بعودة المقاطعين وأنا واثق بحسن اختيار الشعب وسنقول للشعب سمعاً وطاعة في خياراته كما أتمنى أن تكون الحملات الانتخابية راقية». ولفت إلى أن «المرحلة المقبلة صعبة والشعب الكويتي سيحدد مصيره، وأتمنى أن يحل أي خلاف وفق الديمقراطية»، وأشار إلى أن «قانون القضاء من أولوياتي المقبلة»، مطالباً الحكومة بمواكبة التحديات ونتمنى للجميع حسن الاختيار .