عادت ماكينة الموت إلى الدوران في حلب مجدّداً، إذ اشتد لهيب المعارك بين قوات النظام والمعارضة، وسط غارات كثيفة من الطيران الروسي، حيث قصف عدداً من أحياء المدينة التي تسيطر عليها المعارضة.

وأوضح قائد عسكري في المعارضة، أنّ قوات النظام السوري شنت، صباح أمس، هجوماً واسعاً، بغطاء جوي روسي، على أحياء حلب الشرقية، كاشفاً عن أنّ قوات النظام والقوات الموالية لها منيت بخسائر كبيرة.

وقالت مصادر إعلامية مقرّبة من قوات النظام، إن القوات سيطرت على أجزاء من حي صلاح الدين، جنوب غرب حلب.

وفيما تجددت الاشتباكات بين فصائل الجيش السوري الحر وقوات سوريا الديمقراطية دون تقدّم أحدهما على الآخر، أعلنت تركيا قصف قواتها أكثر من 50 هدفاً للمسلحين الأكراد شمال سوريا.

إلى ذلك، ندّدت واشنطن باستخدام القوات الحكومية السورية أسلحة كيماوية، بعد أن خلص تحقيق دولي إلى أنّ هذه القوات مسؤولة عن هجوم ثالث بالغاز السام في الحرب الدائرة في سوريا.

وفي تطور آخر قال مصدر أردني رسمي لـ«البيان»، رداً على خبر نقلته «وكالة أنباء فارس» زعمت فيه أن الأردن فتح خط إمداد، لإدخال مسلحين إلى محافظة القنيطرة (جنوبي سوريا)، إن «خبر الوكالة ينطوي على تبجح غير مسبوق». وقال المصدر الأردني رفيع المستوى، إنه سيكون من الأفضل إذا ربطت طهران ألسنة بعض مسؤوليها.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا