سيطرت حركة الشباب الصومالية على بلدة أخرى في وسط الصومال، بعد أن تركتها قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي. وهذه ثالث بلدة تسيطر عليها الحركة خلال هذا الشهر. وقال الناطق باسم الحركة عبدالعزيز أبومصعب، عن العمليات العسكرية، إن فرقة إثيوبية غادرت بلدة هالجان في إقليم هيران، ما مكن مقاتلي الحركة من دخولها فور ذلك. وأكد عضو البرلمان بالمنطقة ظاهر أمين جيسو، سقوط هالجان وقال إن السكان يتعرضون لانتقام المتشددين.

وأضاف أن المدنيين تقطع رؤوسهم كل يوم للاشتباه في أنهم من مؤيدي الحكومة. وتابع أن الصومال يفتقر لوجود حكومة فعالة بما يكفي لحماية المدنيين. على صعيد آخر، أعلنت الشرطة الصومالية مقتل شخص على وإصابة اثنين آخرين في مقديشو، عندما انفجرت سيارة بالقرب من مخيم للنازحين. وقال ضابط شرطة يدعى إبراهيم علمي: «نعتقد أنها كانت سيارة ملغومة. فجر سائقها القنبلة في سيارته».