دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، أمس، المجتمع الدولي إلى القيام بكل ما هو ممكن لوقف المجزرة في حلب، وذلك خلال زيارة لغازي عنتاب في جنوب شرق تركيا.

ودعا الوزير الفرنسي روسيا من دون أن يسميها، إلى عدم عرقلة تصويت في مجلس الأمن على مشروع قرار يدين استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، مشيراً إلى أنّ «استخدام الفيتو في هذه الحالة سيكون شكلاً من أشكال التواطؤ مع ما يحدث من فظائع على بعد كيلومترات من هنا، في سوريا».

وكان إيرولت أعرب عن الأسف بُعيد وصوله إلى غازي عنتاب، قبل توجهه لزيارة مخيم للاجئين السوريين في نيزيب، لأنّ عمليات القصف تواصل في هذه الأثناء تدمير حلب وارتكاب مجازر بحق سكانها.

وأضاف: «إذا كنا نريد تمكين السوريين اللاجئين من العودة يوماً إلى بلدهم، لابد من القيام بكل ما هو ممكن لوقف هذه المجزرة واستئناف عملية التفاوض للتوصل إلى حل سياسي». وتابع الوزير الفرنسي: «لا يمكن التفاوض تحت القنابل».

وبعدما التقى لاجئين سوريين في مخيم في نيزيب، من المتوقع أن يلتقي إيرولت ممثلي منظمات غير حكومية، قبل أن يعود إلى العاصمة أنقرة، حيث سيلتقي نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو.