تفجر غضب قادة الجيش العراقي وقوات البيشمركة من ما أسموه بـ«سوء التغطية والإسناد الجوي» الأميركي لعمليات الموصل، وأبدت القوات المنتشرة على محاور القتال المختلفة في الموصل عدم رضاها عن الدعم الجوي المقدم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، مؤكدين غياب الطائرات العسكرية عن أجواء الموصل، وفيما عزت الولايات المتحدة الأميركية الأمر إلى انتشار رقعة القتال ونقص عدد الطائرات العاملة ضمن العملية، أكدت أنها تعمل على تلافي المعضلة.
احباط
وتحدثت صحيفة «الواشنطن بوست» عن إحباط مسؤولين عسكريين من القوات العراقية والكردية بسبب دور الولايات المتحدة في عملية استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، التي انطلقت الاثنين الماضي. وقالت الصحيفة الأميركية إن ضباطاً عراقيين وقادة في البيشمركة التابعة لإقليم كردستان العراقي كانوا يعولون على الغطاء الجوي الأميركي لتأمين تقدم «آمن» للقوات البرية صوب المدينة الخاضعة لسيطرة داعش منذ يونيو 2014.
أسباب
وأرجع مسؤول أميركي ضعف الغطاء الجوي في جنوب شرقي الموصل إلى تعدد الجبهات، حيث يزحف «عشرات الآلاف» من القوات البرية من الشمال والجنوب والشرق، بالإضافة إلى انشغال الطائرات بقصف المتشددين على الحدود مع سوريا.