طالب الأردن بربط ألسن المسؤولين الإيرانيين ردّاً على مزاعمهم بفتح عمّان خط إمداد بالمسلّحين والعتاد لفتح جبهة ضد نظام الأسد. ولم يعلق الأردن الرسمي، على هذه المزاعم، بيد أن مصدراً رسمياً رفيعاً أبلغ «البيان» أن «خبر الوكالة ينطوي على تبجح غير مسبوق».
وعلى حد تعبير مصدر رفيع المستوى فإنه سيكون من الأفضل إذا ربطت طهران ألسنة بعض مسؤوليها. ويأتي ذلك ردّاً على اتهامات وسائل إعلام إيرانية رسمية، نقلاً عن مصادر لم تكشف هويتها، الأردن بفتح خط إمداد بالمسلحين والعتاد جنوبي سوريا لتجديد نشاط «الجبهة الجنوبية»، وفتح جبهات جديدة ضد نظام الأسد وحلفائه.
ونقلت «وكالة أنباء فارس» عن مصادرها قولهم إن «الأردن فتح خط إمداد لإدخال مسلحين إلى محافظة القنيطرة استعداداً للهجوم على السرية الرابعة وحاجز لعناصر النظام في منطقة مزارع الأمل».
وقال مصدر أردني رفض الإفصاح عن اسمه، إن «الوكالة تزعم فتح الأردن حدوده أمام المسلحين، وتنتقد ذلك، إلا أنها تصمت عن الجرائم البشعة التي ترتكبها الميليشيات الإيرانية ومرتزقة الملالي في سوريا».