شن طيران قوات الدعم الدولي أمس ثلاث غارات على أهداف لتنظيم داعش في آخر معاقله بحي العمارات 656 والجيزة البحرية 600 في سرت، فيما تمكنت القوات الليبية من تحرير 13 رهينة كانوا في قبضة التنظيم المتشدد، في وقت كشفت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن قرار تطهير آخر معاقل الإرهاب في بنغازي تم اتخاذه، وأن الخطة العسكرية توجد حالياً على مكتب القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر.

وأفاد الناطق باسم سلاح جو قوات «البنيان المرصوص»، محمد اقنونو في تصريح أدلى به لموقع «بوابة الوسط»، بأن الغارات استهدفت قناصاً فوق أحد المنازل، وسيارة مفخخة، ومنزلاً به عدد من عناصر التنظيم في حي الجيزة البحرية. وأشار اقنونو إلى أن طيران الاستطلاع الليبي واصل طلعاته أمس لمراقبة تحركات «داعش» في معاقله الأخيرة، حيث حان الوقت لعمليات الحسم، نافيًا هروب مقاتلي التنظيم من معاقلهم.

سفينة بديلة

وتأتي هذه التطورات فيما وصلت سفينة «يو إس إس سان أنتونيو» التابعة للبحرية الأميركية إلى البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية للمشاركة في عملية «البرق أوديسا»، ضد «داعش» في سرت.

وأعلنت قيادة القوات الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» أن «سان أنتونيو» ستكون البديل لسفينة «واسب» التي تشارك حاليًا في الحملة الجوية ضد التنظيم.


وقال الناطق باسم «أفريكوم»، تشارلز بريتشارد، في تصريحات إلى موقع «ميليتاري دوت كوم» إن السفينة تحمل طائرات مقاتلة مثل «هيوي فينوم» و«سوبر كوبرا».


وتابع: «سان أنتونيو قادرة على استكمال المهمة ضد التنظيم في ليبيا». وأكد مسؤولون من «أفريكوم» التزام القوات بتوجيه ضربات محددة ضد مواقع «داعش» دعمًا لقوات «البنيان المرصوص».
على صعيد آخر، أعلن الناطق باسم القوات الليبية أن القوات التي تقاتل تنظيم داعش في سرت حررت مصرياً وتركياً و11 إريترية بعد معركة لاستعادة السيطرة على حي 600 في المدينة وفق وكالة «رويترز».

استعدادات للتحرير

وفي بنغازي، تستعد القوات المسلحة لاقتحام وتحرير ما تبقى من المدينة وعلمت «البيان» أن آمر غرفة عمليات القوات المسلحة بنغازي عبدالسلام الحاسي اجتمع مع قيادة وعناصر كتيبة «سرايا الشهداء» التابعة للجيش الوطني والمتخصصة في الاقتحام لمناقشة خطة تحرير المدينة، وبحسب مصادر مطلعة فإن قرار تطهير آخر معاقل الإرهاب في المدينة تم اتخاذه، وأن الخطة العسكرية توجد حالياً على مكتب القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر.

على صعيد آخر، أكدت مصادر محلية أن رتلاً مسلحاً مكوناً من عشرات العربات العسكرية المجهزة بالأسلحة المتوسطة وصل من مصراتة إلى طرابلس، حيث تمركز أمام مقر مجلس الدولة بعد إخلائه وتسليمه لحكومة خليفة الغويل، وقال عدد من المسلحين إنهم ينتمون إلى كتيبة «المرسى» إحدى أهم الميليشيات في مصراتة، ودخلوا العاصمة لضمان ما سموها بـ«عودة الشرعية لفائدة حكومة الإنقاذ والمؤتمر الوطني العام».

تأكيد


أكدت حكومة الإنقاذ الليبية التي يترأسها خليفة الغويل في بيان أنها في حل من أية اتفاقيات يبرمها المجلس الرئاسي المقترح مع أية دول أجنبية أو مؤسسات أو شركات أو جهات اعتبارية أو أشخاص.