توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن القوات التركية سوف تزحف في اتجاه مدينة الباب بشمال سوريا، التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» قائلاً إن الهدف هو طرد المسلحين المتطرفين والقوات الكردية السورية من المنطقة الحدودية. فيما قصفت القوات التركية 70 موقعاً للقوات الكردية السورية.

وقال في خطاب في مدينة بورصة غربي تركيا: «لابد أن نتحرك، ولسوف نتحرك». وواصلت القوات التركية قصف القوات الكردية وداعش في شمال سوريا خلال الأيام الأخيرة. وأسفرت غارة جوية شنها سلاح الجو التركي يوم الأربعاء على الأكراد عن مقتل عشرات الأشخاص، مما دفع الحكومة السورية إلى التهديد بإسقاط الطائرات التركية.

ومن ناحية أخرى، إذا استولى المتمردون السوريون على الباب، فإنه من المحتمل أن يكون هناك خط مواجهة بينهم وبين القوات الحكومية السورية، في خطوة قد تعرقل أهداف الولايات المتحدة في التركيز على استئصال تنظيم داعش في سوريا والعراق.

قصف متواصل

على صعيد متصل، ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية القريبة من الحكومة أن تركيا قصفت مواقع للقوات الكردية السورية للمرة الثانية خلال أقل من 72 ساعة. وذكر الجيش التركي في بيان نقلته الأناضول أن القصف الصاروخي استهدف 70 هدفاً لوحدات حماية الشعب الكردية السورية أول من أمس، من دون أن تشير إلى مقتل أي من مقاتليها.

وأضاف البيان أن اثنين من مقاتلي فصائل المعارضة السورية المدعومة من أنقرة جرحا عندما فتحت «وحدات حماية الشعب» النار في مدينة جرابلس.

وتعتبر الحكومة التركية «وحدات حماية الشعب» وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي منظمتين «إرهابيتين» مرتبطتين بحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا في تركيا مستمرا منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

وكان الجيش التركي أعلن أن طائراته قصفت ليل الاربعاء أهدافاً للمقاتلين الأكراد السوريين في شمال سوريا، مؤكدا انه قتل عددا يصل إلى مئتين منهم.

26

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان إن غارات تركية أسفرت عن سقوط 11 قتيلاً و24 جريحا من قوات سوريا الديمقراطية في حين ذكر بيان للجيش أن بين 160 ومئتين من مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية قتلوا في 26 ضربة في معراتة ام حوش شمال حلب.